لا يستلزم كونه غير عامّي لجواز « 1 » أن يكون ثقة وحديثه صحيح
شرح
والحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، فقال آدم : ربّ من هؤلاء ؟
فقال عزّ وجلّ : هؤلاء من ذرّيتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة والنار ولا السماء ولا الأرض فإيّاك أن تنظر إليهم بعين الحسد . . . » الحديث « 2 » .
وفيه أيضا عنه عليه السّلام يقول : « رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » ، فقلت له :
وكيف يحيى أمركم ؟ قال : « يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس ، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا » ، قال : قلت : يا بن رسول اللّه ، فقد روي لنا عن الصادق عليه السّلام : « من تعلّم علما ليماري به السفهاء أو يجادل « 3 » به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار » ، قال عليه السّلام : « صدق جدّي ، أفتدري من السفهاء ؟ » قلت : لا ، قال عليه السّلام : « قصاص « 4 » مخالفينا » ، قال : « أتدري من العلماء ؟ » قلت : لا ، قال : « هم علماء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله الذين فرض اللّه طاعتهم وأوجب مودّتهم » ، ثمّ قال : « أو تدري ما معنى قوله : أو يقبل بوجوه الناس إليه » ، قلت لا ، قال : « يعني بذلك واللّه ادّعاء الإمامة بغير حقّها ، ومن فعل ذلك فهو في النار » « 5 » .
وفيه أيضا في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم عنه ، قال : أتى « 6 » باب
هامش
( 1 ) في « ت » و « ض » : يجوز .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 306 / 67 .
( 3 ) في المصدر بدل يجادل : يباهي .
( 4 ) في المصدر : هم قصاص .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 307 / 69 .
( 6 ) كذا في النسخة ، وفي المصدر : جئت .