كما قال المصنّف في الفائدة الثامنة آخر الكتاب ، في طرق ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه : وعن زرعة صحيح ، وإن كان زرعة فاسد المذهب إلّا أنّه . . . إلى آخره « 1 » .
وتعليله بذلك يدلّ على أنّ المراد بالصحيح الطريق إليه معه ، وإلّا لم يكن له فائدة ، لجواز « 2 » أن يكون الطريق صحيحا والمروي عنه فاسقا ، فضلا عن كونه ثقة مخالفا ، وإن كانا اثنين فلا تنافي ، انتهى .
فأجاب : قلت : الجواب الأوّل فاسد وليس في الفائدة المذكورة ما يدل عليه « 3 » ، انتهى .
وفي جش : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، روى عن الرضا عليه السّلام ، ثقة ، صحيح الحديث ، له كتاب وفاة الرضا عليه السّلام « 4 » ، انتهى .
وفي كش في أبي « 5 » الصلت عبد السلام بن صالح الهروي :
شرح
الدار التي حبس فيها أبو الحسن الرضا عليه السّلام بسرخس . . . إلى أن قال : ثمّ قال : « يا عبد السلام ، أنت منكر لما أوجب اللّه تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك ؟ » قلت : معاذ اللّه ، بل أنا مقرّ بولايتكم « 6 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 437 .
( 2 ) في « ت » : يجوز .
( 3 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56 ( مخطوط ) ، ولم ترد هذه التعليقة في المطبوع .
( 4 ) رجال النجاشي : 245 / 643 .
( 5 ) في « ت » و « ر » و « ض » والحجريّة : ابن الصلت .
( 6 ) عيون أخبار الرضا 7 : 183 / 6 .