أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء « 1 » ، فأنبذتكم « 2 » على سواء ، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء .
أما واللّه لو أنّي أدفع ضيما أو اعزّ للّه دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثمّ لضربت به قدما قدما ، ألا إنّي احدّثكم « 3 » بما تعلمون « 4 » وما لا تعلمون ، فخذوها من سنة السبعين بما فيها .
ألا إنّ لبني اميّة في بني هاشم نطحات « 5 » ، ألا إنّ بني اميّة كالناقة الضروس ، تعضّ بفيها « 6 » ، وتخبط بيديها ، وتضرب برجلها ، وتمنع درّها .
ألا إنّه حقّ على اللّه أن يذّل ناديها ، وأن يظهر عليها عدوّها مع قذف من السماء وخسف ومسخ وسوء الخلق « 7 » ، حتّى أنّ الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى صلاة « 8 » فمسخه اللّه قردا .
ألا وفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان ، ألا وخسف بكلب ، وما أنا وكلب ، واللّه لولا ما منعني رسول اللّه « 9 » لأريتكم
هامش
( 1 ) في المصدر : الرجاء .
( 2 ) في « ت » و « ش » و « ط » و « ع » : نابذتكم ، وفي « ض » : فانبئتكم ، فأنذرتكم ( خ ل ) ، وفي المصدر : ونابذتكم .
( 3 ) في « ش » و « ع » : أخذتكم .
( 4 ) في « ع » والحجريّة : تعملون .
( 5 ) في النسخ - غير « ش » - زيادة : وإنّ لبني اميّة من آل هاشم نطحات .
( 6 ) في « ش » و « ع » : بنيها .
( 7 ) في « ش » بدل الخلق : القلب ، الخلق ( خ ل ) ، وفي « ع » : الخلق ( خ ل ) .
( 8 ) في الحجريّة : صلاته .
( 9 ) منعني رسول اللّه ، لم ترد في « ت » و « ر » و « ش » و « ض » و « ط » والمصدر .