الآخرين .
ثمّ سار حتّى انتهى إلى حروراء ، فقال : ما تسمّون هذه الأرض ؟ قالوا : حروراء ، فقال : حروراء خرج بها شرّ الأوّلين ويخرج بها شرّ الآخرين ، ثمّ سار حتّى أتى « 1 » بانقيا وبها جسر الكوفة الأوّل ، قال : ما تسمّون هذه ؟ قالوا : بانقيا ، ثمّ سار حتّى انتهى إلى الكوفة ، فقال : هذه الكوفة ؟ قالوا : نعم ، قال : قبّة الإسلام « 2 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه « 3 » الحسين بن إشكيب « 4 » ، قال : أخبرني الحسن بن خرّزاد « 5 » القمّي ، قال : أخبرنا محمّد بن حمّاد الشاشيّ « 6 » ، عن صالح بن نوح « 7 » ، عن زيد بن المعدّل ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « خطب سلمان ، فقال : الحمد للّه الذي هداني لدينه بعد جحودي له ، إذ أنا مذكّي نار « 8 » الكفر اهلّ لها نصيبا أو أثيب « 9 » لها رزقا حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ في قلبي حبّ تهامة ، فخرجت جائعا ظمآن قد طردني
هامش
( 1 ) في الحجريّة والمصدر : انتهى إلى .
( 2 ) رجال الكشّي : 19 / 46 .
( 3 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » زيادة : عن .
( 4 ) في « ت » و « ض » : إسكيب .
( 5 ) في الحجريّة والمصدر : خرّزاذ . وفي « ع » : الحسن بن خرّزاذ .
( 6 ) في « ت » : التاشي ، وفي « ش » : الشاسي ، وفي « ض » : الساشي ، وفي « ر » والمصدر : الساسي ، وفي مجمع الرجال 3 : 148 عنه : الشاشي .
( 7 ) في المصدر بدل نوح : فرج ، وفي مجمع الرجال 3 : 148 عنه : نوح .
( 8 ) في « ر » « ش » و « ض » : لنار ، وفي « ت » و « ط » : النار ، وفي المصدر : مذكّ لنار .
( 9 ) في « ت » و « ش » و « ط » والمصدر : أتيت ، وفي « ر » و « ض » : أثبت .