لترجعنّ كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف ، شهد « 1 » الشاهد « 2 » على الناجي بالهلكة ، ويشهد الناجي على الكافر بالنجاة ، ألا إنّي أظهرت أمري وآمنت بربّي وأسلمت بنبيّي واتّبعت مولاي ومولى كلّ مسلم ، بأبي أنت « 3 » وأمّي قتيل كوفان ، يالهف نفسي لأطفال صغار ، وبأبي صاحب الجفنة والخوان نكّاح النساء الحسن بن عليّ ، ألا إنّ نبيّ اللّه نحله البأس والحياء ، ونحل الحسين المهابة والجود ، يا ويح من أحقره بضعفه « 4 » واستضعفه بقتله « 5 » وظلم من بين ولده ، وكان بلادهم عامر الباقين من آل محمّد .
أيّها الناس ، لا تكلّ أظفاركم من عدوّكم ، ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم ، واللّه لتبتلنّ ببلاء لا تغيّرونه بأيديكم ، إلّا إشارة « 6 » بحواجبكم ، ثلاثة خذوها بما فيها وأرجوا رابعها وموافاها .
يأتي « 7 » دافع « 8 » الضيم ، شقّاق بطون الحبالى ، وحمّال الصبيان على الرماح ، ومغلي الرجال في القدور ، أما إنّي ساحدّثكم بالنفس الطيّبة الزكيّة وتضريح دمه بين الركن والمقام والمذبوح كذبح الكبش ، يا ويح لسبايا نساء « 9 » من كوفان الواردون الثويّة « 10 »
هامش
( 1 ) في « ر » والمصدر : يشهد .
( 2 ) في المصدر : الكافر ( خ ل ) .
( 3 ) أنت ، لم ترد في المصدر .
( 4 ) في المصدر : لمن احتقره لضعفه .
( 5 ) في المصدر : لقلّته ، وفي « ش » : لقلّته ( خ ل ) .
( 6 ) في « ع » و « ر » بدل إلّا إشارة : الإشارة .
( 7 ) في المصدر : بأبي ، يأتي ( خ ل ) .
( 8 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : رافع .
( 9 ) في « ش » : يا ويح لبلاء ما نشاء . يا ويح لسبايا نساء ( خ ل ) .
( 10 ) في « ت » و « ض » : التوبة ، وفي « ط » : التوبة .