المستعدّون « 1 » عشيّة ، وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقيّة ، وجاء هاتف « 2 » يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه ، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه « 3 » المقتول بظهر الكوفة ، وهي كوفان يوشك أن يبنى جسرها ويبنى جنبيها « 4 » حتّى يأتي زمان لا يبقى ( مؤمن إلّا بها ويحنّ إليها ، وفتنة مصبوبة يطأ في « 5 » خطامها لا ينهيها أحد ، لا يبقى ) « 6 » بيت من العرب إلّا دخلته .
واحدّثك يا حذيفة أنّ ابنك مقتول ، فإنّ « 7 » عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام ، فمن كان مؤمنا دخل ولايته على أمر يمشي « 8 » على مثله ، لا يدخل فيها إلّا مؤمن ولا يخرج منها إلّا كافر » « 9 » ، انتهى .
واعلم « 10 » أنّ السيّد المرتضى رضى اللّه عنه ذكر في بعض فوائده الجواب عن الحديث المتضمّن لأنّ أبا ذر « 11 » لو اطّلع على قلب
هامش
( 1 ) في « ش » و « ع » والمصدر : المستسعدون . وفي المصدر : المستغدون ( خ ل ) .
( 2 ) في المصدر بدل وجاء هاتف : ستسيّر موجئا هاتفا . وكذا في « ش » عن نسخة بدل .
( 3 ) في « ض » والمصدر : شيبة .
( 4 ) ما أثبتناه عن نسخة بدل من « ش » و « ط » و « ع » ، وفي المصدر : تنبى جنبتها ، وفي جميع النسخ : فبينا حسما .
( 5 ) في المصدر : تطافي خطامها .
( 6 ) ما بين القوسين لم يرد في « ع » .
( 7 ) في المصدر : فأت ( خ ل ) .
( 8 ) في المصدر : دخل في ولايته فيصبح على أمر ويمسي . . .
( 9 ) رجال الكشّي : 20 - 24 / 47 .
( 10 ) من هنا إلى آخر الترجمة لم يرد في « ش » و « ع » ، وورد في حاشية « ع » و « ط » .
( 11 ) قال ملا محمّد صالح المازندراني رحمه اللّه : فإن قلت : هل فيه لوم لأبي ذر ؟ قلت : لا ، -