المسلم من حبّ الرئاسة » ثمّ قال : « لكنّ صفوان لا يحبّ الرئاسة » « 1 » .
وكانت له عند الرضا عليه السّلام منزلة شريفة ، وتوكّل للرضا وأبي جعفر عليهما السّلام ، وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة ، صه « 2 » « 3 » .
وبخطّ الشهيد الثاني على قوله رعاؤها : هذا لفظ الرواية في كتاب الكشّي بخطّ السيّد ابن طاووس « 4 » ، والصواب : رعاتها بالتاء موضع الواو ، جمع راع كقضاة جمع قاض ، وأمّا الرعاء بالمدّ فهو صوت « 5 » ، انتهى « 6 » .
وفيه : إنّ الرغاء - بالغين المعجمة - صوت « 7 » ، أمّا بالمهملة فلا ، بل الظاهر أنّه جمع راع ، كما في قوله تعالى :
حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ
« 8 » .
وفي جش : صفوان بن يحيى ، أبو محمّد البجلي ، بيّاع
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 503 / 966 .
( 2 ) الخلاصة : 170 / 1 .
( 3 ) صفوان بن يحيى ممّن أمر أبو الحسن عليه السّلام أن يكون شاهدا على طلاق زوجة أبي الحسن عليه السّلام ، ذكره في الاستبصار [ 3 : 279 / 992 ] قبيل أنّ المواقعة بعد الرجعة شرط لمن يريد أن يطلق طلاق العدّة . منه قدّس سرّه .
( 4 ) التحرير الطاووسي : 304 / 207 .
( 5 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 43 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
120 / 210 ] .
( 6 ) في الصحاح [ 6 : 2358 ] : رعاؤها كما هنا جمع راع بدليل قوله تعالى :حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ، وفي مجمع البيان [ 7 : 452 ] جمع الراعي رعاء ورعاة وفي الكشاف [ 4 : 491 ] حتّى يصدر الرعاء - بالكسر - قياس كصيام وقيام . الشيخ محمّد السبط .
( 7 ) ويقال في أصوات الخفّ والظلف : البغام ، وهي تبغم وتبغم ، وذلك أن تخرج الصوت فلا تقطعه ، فإذا ضجّت فهو الرغاء .
انظر : الكنز اللغوي لابن السكيت : 135 .
( 8 ) سورة القصص : 23 .