الخشن من الثياب ، وأنت تلبس القوهيّ « 1 » المرويّ ، قال : « ويحك ، إنّ عليا عليه السّلام كان في زمان ضيق ، فإذا اتّسع الزمان فأبرار الزمان أولى به » « 2 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني الحسين بن إشكيب « 3 » ، قال :
حدّثني الحسن بن الحسين المروزيّ ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن عمر « 4 » ، قال : سمعت بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام يحدّث أنّ سفيان الثوريّ دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعليه ثياب جياد ، فقال : يا أبا عبد اللّه إنّ آباءك لم يكونوا يلبسون « 5 » مثل هذه الثياب ، فقال له « 6 » : « إنّ آبائي عليهم السّلام كانوا يلبسون ذاك « 7 » في زمان مقفر مقصر « 8 » ، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها « 9 » فأحقّ أهلها بها أبرارهم » « 10 » .
هامش
( 1 ) ثوب قوهيّ : منسوب إلى قوهستان - كورة من كور فارس - وكل ثوب أشبهه وإن لم يكن منها يقال له : قوهيّ . والقوهيّ : ثياب بيض .
انظر : أساس البلاغة 2 : 285 ، القاموس المحيط 4 : 291 .
( 2 ) رجال الكشّي : 392 / 739 .
( 3 ) في « ت » و « ش » و « ط » : إسكيب .
( 4 ) في « ر » والحجريّة : عمير .
( 5 ) في « ض » و « ت » والحجرية : يلبسوا .
( 6 ) له ، لم ترد في « ش » و « ع » والمصدر .
( 7 ) يلبسون ذاك ، لم ترد في المصدر .
( 8 ) في المصدر : مقتر .
( 9 ) ما أثبتناه من « ض » والحجرية والمصدر ، وفي بقية النسخ : غزالتها .
العزلاء : فم المزادة ، والجمع العزالي ، وقوله في السحابة : أرخت عزاليها إذا أرسلت دفعها ، ومنه الحديث : فأرسلت السماء عزاليها .
انظر : المغرب 2 : 42 ، النهاية في غريب الحديث 3 : 231 .
( 10 ) رجال الكشّي : 393 / 740 .