تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السّلام يقال « 1 » له : سفيان بن أبي « 2 » ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن عليه السّلام وهو مخبت « 3 » في فناء داره ، فقال له : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ، فقال له الحسن عليه السّلام : انزل ولا تعجل ، فنزل وعقل راحلته في الدار وأقبل يمشي حتّى انتهى إليه ، قال : فقال له الحسن عليه السّلام : ما قلت ؟ ، فقال : قلت : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ، قال : وما علمك بذلك ؟ قال : عمدت إلى أمر الامّة فخلعته من عنقك وقلّدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل اللّه ، قال : فقال الحسن عليه السّلام : ساخبرك لم فعلت ذلك ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لن تذهب الأيّام والليالي حتّى يلي أمر هذه الأمّة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع ، وهو معاوية ، فلذلك فعلت ، ما جاء بك ؟ ، قال : حبّك ، قال : اللّه ، قال : اللّه « 4 » .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : فقال . ( 2 ) أبي ، لم ترد في « ر » و « ش » و « ط » و « ع » والمصدر ، وفي المصدر : أبي ليلى ( خ ل ) . ( 3 ) في « ش » و « ط » و « ع » والمصدر : محتب ، وفي « ت » و « ض » : مختب ، وفي « ر » : محبب . ( 4 ) قال الشيخ التستري : ثم في خبره - الكشي - تحريفات ، فإنّ قوله : رحب الصدر ، لا معنى له في الموضع ؛ لأنّه مدح ، والصواب : واسع السرم ، كما في رواية مقاتل الطالبيين . وقوله : اللّه اللّه ، أيضا كذلك ، والظاهر أنّ الأصل : قال : باللّه ؟ قال : باللّه ، والفاعل في الأوّل الحسن عليه السّلام وفي الثاني سفيان . انظر : قاموس الرجال 5 : 141 ، 142 .