يونس ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . إلى آخره .
والحديث الثاني رواه عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه البرقي رفعه ، قال : نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى داود وقد ولّى ، فقال : « من سرّه أن ينظر إلى أصحاب القائم عليه السّلام فلينظر إلى هذا » .
فالسندان مختلفان لكنّهما اشتركا في الإرسال ، وزاد الأوّل ضعفا بمحمّد بن عيسى ، عن يونس ، ولعلّ المصنّف تجوّز في قوله بهذا الإسناد حيث اشتركا في الإرسال « 1 » .
ثمّ على الأواخر « 2 » قوله : وعندي في أمره توقّف : من « 3 » قول المصنّف لا من قول ابن الغضائري ، فإنّه جزم بجرحه بغير توقّف .
ثمّ قول المصنّف - والأقوى قبول روايته وتعليله بقول الشيخ - فيه نظر بيّن ؛ لأنّ * الجرح مقدّم على التعديل ، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء أثبات « 4 » ؟ انتهى .
شرح
وقوله * : لأنّ الجرح مقدّم . . . إلى آخره .
في البلغة أيضا ذكر مثل ذلك متوقّفا فيه « 5 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 34 . ( مخطوط ) ، [ المطبوعة ضمن رسائله 2 : 86 / 155 ] .
( 2 ) في الحجريّة بدل ( ثم على الأواخر ) : على الأوّل .
( 3 ) في الحجريّة : عن .
( 4 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 35 . ( مخطوط ) ، [ المطبوعة ضمن رسائله 2 : 86 / 155 ] .
( 5 ) بلغة المحدّثين : 359 هامش رقم ( 1 ) .