أبي العلاء ، جش « 1 » .
واعلم أنّ الظاهر أنّ أحمد بن الحسين هذا ابن الغضائري ، وظاهر * الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض .
شرح
وقوله * : وظاهر الأصحاب . . . إلى آخره .
فيه ما أشرنا إليه في ترجمة إبراهيم بن عمر « 2 » .
وقال جدّي : فإذا كان أوجه من عبد الحميد ربما يفهم توثيقه ، لأنّا ذكرنا أنّ شهرة نقل أصحابنا عنه ليس إلّا للوثوق بقوله « 3 » ، انتهى .
قوله : لأنّا ذكرنا . . . إلى آخره .
علّة أخرى لوثاقته ، فتأمّل للمقام فيما أشرنا إليه في الفائدة الثانية والثالثة ، على أنّه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند غض حتّى يفهم التوثيق منه بكونه أوجه منه ، بل ربما يكون الظاهر منه خلافه ، فتأمّل .
فظهر أنّ إفادة المدح منه أيضا بالجهة المذكورة محلّ نظر ، إلّا أن يقال نقل جش عن أحمد ذلك مع عدم إظهار تأمّل فيه ، يشهد على اعتماده عليه وظهوره لديه ، سيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني « 4 » ، على أنّه ربما يكون الظاهر من العبارة أنّ مقول أحمد هو قوله :
( مولى بني عامر ) فقط ، فتأمّل .
نعم قوله : أوجههما « 5 » ، ربما يكون في نفسه يفيد مدحا ، بل وربما
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 52 / 117 .
( 2 ) تقدّم برقم : ( 39 ) من التعليقة .
( 3 ) روضة المتّقين 14 : 98 .
( 4 ) تقدّم برقم : [ 123 ] من المنهج وبرقم : ( 39 ) من التعليقة .
( 5 ) كذا في النسخ ، والظاهر : أوجههم .