فقوله : وكان الحسين أوجههم ، مع كون عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربما يفيد مدحا .
وفي د : وقد * حكى سيّدنا جمال الدين رحمه اللّه في البشرى « 1 » تزكيته « 2 » ؛ فلا يبعد عدّ روايته في الحسان « 3 » ، واللّه أعلم .
شرح
يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه أيضا على ما مرّ في الفائدة الثانية ، وإذا كان ( وجه ) يفيد التعديل على حسب ما أشير إليه في الفائدة « 4 » فلعلّ ( الأوجه ) يفيد الأوثقيّة ، ولعلّه يومئ إلى وثاقة أخويه أيضا .
وادّعى المحقّق الداماد رحمه اللّه دلالة ( أوجه أخويه ) على وثاقة أخويه أيضا « 5 » ، ولعلّ نظره إلى ما ذكرنا ، فتأمّل .
وقوله * : وقد حكى . . . إلى آخره .
قال المحقّق الشيخ محمّد : وعلى تقدير ثبوت الحكاية فربما كان
هامش
( 1 ) هو بشرى المحقّقين ( المخبتين ) في الفقه ، كبير مبسوط للسيّد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاووس الحسني الحلّي ، المتوفّى سنة 673 ه كما أرّخه وذكر تصانيفه تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود في رجاله 45 / 140 مصرّحا بأنّ البشرى في ستّ مجلّدات .
انظر : الذريعة 3 : 120 .
( 2 ) رجال ابن داود : 79 / 468 .
( 3 ) وصرّح الشيخ حسن [ معالم الدين وملاذ المجتهدين / قسم الفقه 2 : 439 ] بصحّة سنده فقال : وفي الصحيح عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . . ولكن السيّد في المدارك [ 2 : 332 - 333 ] قال : الحسين بن أبي العلاء لم ينص الأصحاب على توثيقه . محمّد أمين الكاظمي .
( 4 ) الفائدة الثانية .
( 5 ) تعليقة المحقّق الداماد على رجال الكشّي 1 : 243 .