وما لم يملكه بقديم فليس بحرّ ؟ قال : « ويلك ! أما تقرأ هذه الآية :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
« 1 » ، فما ملك الرجل قبل الستّة أشهر فهو قديم وما ملك بعد الستّة الأشهر « 2 » فليس بقديم » ، قال : فقام فخرج من عنده ، قال : فنزل به من الفقر والبلاء ما اللّه به عليم « 3 » .
إبراهيم بن محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثني أحمد بن إدريس القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمّد النهدي ، عن بعض أصحابنا ، قال : دخل ابن المكاري على الرضا عليه السّلام ، فقال له : بلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك ؟ قال : فقال : « مالك ! أطفأ اللّه نورك وأدخل بيتك من الفقر ، أما علمت أنّ اللّه جلّ وعلا أوحى إلى عمران : إنّي أهب « 4 » لك ذكرا ، فوهب له مريم ، فوهب لمريم عيسى ، وعيسى من مريم » « 5 » ، ذكر مثله ، وذكر فيه : « أنا وأبي شيء واحد » « 6 » ، انتهى .
وفي د : الحسين بن أبي سعيد ، وفي نسخة : الحسن . . . إلى آخره « 7 » .
هامش
( 1 ) يس : 39 .
( 2 ) في « ت » و « ض » و « ع » : أشهر .
( 3 ) رجال الكشّي : 465 / 884 .
( 4 ) في المصدر : واهب ، أهب ( خ ل ) .
( 5 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : وعيسى بن مريم ، وفي الحجريّة : فمريم من عيسى وعيسى من مريم .
( 6 ) رجال الكشّي : 466 / 885 ، وفيه : فعيسى من مريم وذكر فيه .
( 7 ) رجال ابن داود : 240 / 135 .