تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
زمينه وجود داشته در كتاب حلب والتشيع اثر آقاى إبراهيم نصر الله امام جماعت فعلى مسجد مشهد رأس الحسين فرآهم آمده است . پس از آن نيز تحقيقاتى دربارهء خاندان بنى زهره كه نخ تسبيح تشيع هزارسالهء اين شهر بوده‌اند ، صورت گرفته است . در مجموعه مىتوان گفت كه ظهور تشيع در اين شهر ، به قرن سوم وچهارم هجرى ، به‌ويژه دوران حمدانيان ودر رأس آنها سيف الدولة « 1 » - وسپس فضاى ايجاد شده توسط فاطميان بازمىگردد . سران سلسلهء حمدانى ، به مذهب تشيع امامي سخت علاقمند بوده ، وراه را براي نفوذ تشيع در اين منطقه از شامات فرآهم كردند . پس از آن وبه تدريج ، با همّت عالمان شيعه كه در عراق تربيت شده وبه اين شهر باز مىگشتند ، تشيع بر آن غلبه كرد . اين عالمان ، در پناه دولت حمدانى ، دست به نشر معارف أهل بيت در اين شهر زدند . شايد نقل يك مورد مناسب باشد . ذهبي دربارهء حسن بن أحمد بن صالح سبيعى ، از قول ابن اسامة الحلبي مىنويسد : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة الّا أبو محمد السّبيعى ، لكفاهم ، كان وجيها عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنّف له كتاب التّبصرة في فضيلة العترة المطهّرة وكان في العامّة له سوق ، وهو الذي وقف حمّام السّبيعى على العلويين . توفّى السّبيعى في سابع عشر من ذي الحجّة [ من سنة 371 ] « 2 » در اين عبارت ، به چندين نوع اقدام براي رواج تشيع در اين شهر مىتوان پىبرد . به احتمال ، نخستين محلهء شيعه‌نشين كه تا به امروز نيز شيعه‌نشين باقي مانده ، محله‌اى است كه در أطراف مشهد الدكة ، يا محل قبر امامزاده محسن بن
هامش
( 1 ) . ذهبي مىنويسد : كان سيف الدولة شيعيا متظاهرا مفضالا على الشيعة والعلويين . تاريخ الاسلام ، 351 - 380 ، ص 148 ( 2 ) . تاريخ الاسلام ، 351 - 380 ، ص 495
الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 38 | يحيى ابن أبي الطيء الحلبي / جعفريان / رسول جعفريان