الحسين بن علي بن الحسين قرار دارد ، محلى كه در فاصله دويست مترى مرقد رأس الحسين عليه السلام قرار گرفته است . از قضا ، اطلاع دست أول ما از اين دو مشهد ، مطالبى است كه ابن أبي طىّ نگاشته وتوسط ابن شداد ( م 684 ) برجاىمانده است .
ابن شداد پيش از نقل سخن ابن أبي طي مىنويسد ، ناميده شدن اينجا به مشهد الدكة به اين جهت است كه سيف الدولهء حمدانى ، روى كوه مشرف بر اين مشهد ، دكهاى داشته كه روى آن مىنشسته وبه رودى كه در پايين مشهد جريان داشته ، مىنگريسته است . « 1 » نقل اين متن از ابن أبي طي در نوشته كه هدف اصلى آن گردآورى متون برجاى مانده از ابن أبي طي است ، مناسب مىنمايد :
قال ابن أبي طىّ في تاريخه : وفي هذه السنة - يعنى سنة احدى وخمسين وثلاث مائة - ظهر مشهد الدكة . وكان سبب ظهوره أن سيف الدولة علىّ بن حمدان ، كان في أحد مناظره بداره التي ظاهر ظاهر المدينة ، فرأى نورا ينزل على المكان الذي فيه المشهد عدّة مرات . فلمّا أصبح ركب بنفسه إلى ذلك المكان وحفره ، فوجد حجرا عليه كتابة : هذا قبر المحسّن بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . فجمع سيف الدولة العلويين وسألهم هل كان للحسين ولد اسمه المحسّن ؟ فقال بعضهم : ما بلغنا ذلك وانما بلغنا أن فاطمة عليها السلام كانت حاملا فقال لها النبي صلى الله عليه واله وسلم ، في بطنك محسن . فلما كان يوم البيعة هجموا عليها في بيتها لاخراج علي عليه السلام فأخدجت . وقال بعضهم : يحتمل أن سبىّ نساء الحسين لمّا وردوا هذا المكان طرح بعض نسائه هذا الولد . فانّا نروى عن
هامش
( 1 ) . للنظر إلى حلبة السباق فإنها تجرى بين يديه في ذلك الوطاء الذي فيه المشهد .