سبحانه وأضاء الصبح ، فقضيت صلاتي . قال : فلما كان الليلة التي ولدت يا ولدى فيها ، أخذ عيني النوم فسمعت قارئا يقرأ السورة بعينها حتى بلغ إلى قوله تعالى
« وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا » .
فاستيقظت والنساء يضحكن لك البشرى هذا ولد ذكر ، فشكرت الله تعالى . قال أبى واستدعيتك إلى وأذنت في اذنك اليمنى وأقمت في اليسرى وحنكتك بشئ من تربة الحسين عليه السلام في ماء عذب وسمّيتك يحيى وكنيّتك أبا الفضل ، وكان مولدك في أوائل شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة في السنة التي ولى فيها الامام الناصر رضي الله عنه انتهى . « 1 »
همانگونه كه گذشت ، قسمت ديگر شرح حال مفصلى كه ياقوت براي ابن أبي طي نوشته بوده ، ياد از تأليفات اوست كه اين بخش را ابن شاكر كتبي ( م 764 ) در فوات الوفيات آورده است . متن نوشتهء ابن شاكر دربارهء ابن أبي طي چنين است :
يحيى بن حميد بن ظافر بن النجار بن علي بن عبد الله الحلبي المعروف بابن أبى طي ، أحد من تعاطى الأدب والفقه على مذهب الإمامية وأصولهم . وصنّف في أنواع من العلوم . قال ياقوت : وقد جعل التّصنيف حانوته ، ومنه مكسبه وقوته ، وأكثر تصانيفه قطع فيها الطريق وأخاف السبيل ، يأخذ كتابا قد أتعب العلماء فيه خواطرهم فيقدّم فيه أو يؤخر أو يزيد أو ينقص قليلا أو يختصر ، ويخلق له اسما غريبا وينتحله انتحالا . وقد طوّل ياقوت ترجمته في معجم الأدباء .
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ( ميرزا عبد الله أفندي ، تصحيح سيد احمد حسينى ، قم ، مرعشى ، 1401 ) ج 5 ، صص 28 - 3330