أسماء رواة الشيعة ومصنّفيها ، [ 59 ] سيرة ملوك حلب ، [ 60 ] كتاب التصحيف والأحاجى .
ومن شعره رحمه الله :
يا أبا جعفر تجاف قليلا * كم تسامى بمفخر منحوس
أنت من معشر كرام ولكن * أنت فيهم قوائم الطاووس
وقال في مديح آل البيت رضي الله عنهم
أنا في إسار غدائر ونواظر * من كلّ أبيض ذي قوام ناضر
ريان من مرح الصّبا فكأنما * رويت معاطفه بغيث باكر
خمرىّ ريق لؤلؤىّ لواحظ * مسكىّ صدغ صارمىّ محاجر
لله ليلتنا بكاظمة وقد * سمحت به الأيّام بعد تهاجر
وقد اضطجعنا والنّجوم كأنه * من وجهه باد بنور باهر
والشعريان كأنّما أحداقها * أحداق عاذل حبه المتكاسر
وسهيل الوقّاد يخفق دائبا * خفقان أحشائى عليه وخاطري
والليل يرفل في فضول غلائل * رقّت كشوقى أو كدمعى القاطر
والريح ينشر عرفها بنسيمها * نشرى مديح أخي النبىّ الطّاهر
خير الأنام ومن يذلّ مهابة * من بأسه قلب الهزبر الخادر
صنو النبىّ وصهره ووزيره * وظهيره في كلّ يوم تشاجر
« 1 » پس از ياقوت ، به لحاظ تاريخي ، مىتوان از كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد معروف به ابن الفوطي ( م 732 ) ياد كرد كه تنها متن أدبي كوتاهى را از خود ابن أبي طي
هامش
( 1 ) . فوات الوفيات والذيل عليها ، ( محمد بن شاكر الكتبي ، تحقيق احسان عباس ، بيروت ، دار صادر ) ج 4 ، صص 269 271