ومولده بحلب سنة خمس وسبعين وخمس مائة . وتوفّى حدود الثلاثين والستمائة . وذكر عنه ياقوت أن والده كان لا يعيش له ولد وأنه لما رزقه حملته جارية وصعدت به السطح ليلة الميلاد ، وكانت شديدة البرد ، فأخذه اضطرام وافحام وابيضت عيناه جميعا ، ولازمه الرمد إلى أن احتلم ، فتجلت مما كان فيها من البياض . وكان والده نجّارا مقدّما على كل نجّار بحلب .
وقرأ يحيى القرآن على والده واشتغل بفقه الامامية على رشيد الدين المازندراني . ومن تصانيفه : [ 1 ] كتاب البستان في مجلس الغلمان . [ 2 ] كتاب معادن الذهب في تاريخ حلب . [ 3 ] كتاب ملح البرهان في تفسير القرآن . [ 4 ] كتاب قبسة العجلان في تفسير القرآن .
[ 5 ] كتاب البيان في أسباب نزول القرآن . [ 6 ] كتاب غريب القرآن . [ 7 ] تفسير الفاتحة . [ 8 ] المجالس الأربعين في مناقب الأئمة الطاهرين . [ 9 ] كتاب خلاصة الخلاص في آداب الخواص عشر مجلدات . [ 10 ] كتاب حوادث الزمان على حروف المعجم خمس مجلدات . [ 11 ] كتاب تاريخ العلماء مجلد . [ 12 ] شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل مجلد .
[ 13 ] شرح نهج البلاغة ست مجلدات . [ 14 ] تحفة الطائفة الفقهائية في شرح كلماتهم اللغوية . [ 15 ] التنبيهات في تعبير المنامات . [ 16 ] التنبيهات على صنع النبات . [ 17 ] الكشف والتبيين في محاسن التضمين . [ 18 ] العروس في أدب السائس والمسوس . [ 19 ] مودعة السفيه وموزعة النبيه في المأخذ على راجح الحلى وسرقاته . [ 20 ] التحقيق في أوصاف الرقيق . [ 21 ] الروضات البهجات في محاسن القينات . [ 22 ] اللباب في
الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 23
مساهمون: يحيى ابن أبي الطيء الحلبي
ص٢٣