ولا تجامعها إلا وهي طاهرة 1 ، فإذا فعلت ذلك كان أروح لبدنك ، وأصح لك بإذن اللّه .
فإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ولا تجلس جالسا ولكن تميل 2 على يمينك .
ثم انهض مسرعا إلى البول من ساعتك فإنك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى ، ثم اغتسل واشرب من ساعتك شيئا من الموميائي بشراب العسل ، أو بعسل منزوع الرغوة ، فإنه يرد من الماء مثل الذي خرج منك .
واعلم يا أمير . . . أن جماعهن والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور ، لكونه شرف
شرح
- المرأة ويذوب ، ودغدغة الثدي ليهيج شهوتها وتتحرك منها ، لأن الثدي شديد المشاركة للرحم ، قالوا : فإذا تغيرت هيئة عينها إلى الاحمرار بسبب قوة اللذة فعند ذلك يتحرك الروح إلى الظاهر ، ويصحبه الدم ، ويظهر ذلك في العين لصفاء لونه ، وقد يتغير شكل العين وينقلب سواده إلى فوق ، لأنه شديد المشاركة لآلات التناسل خصوصا للرحم ، وتواتر نفسها ، وطلبت التزام الرجل ، أولج الذكر وصب المني ليتعاضد المنيان .
( 1 ) أي من الحيض والنفاس . وفي بعض النسخ « ولا تجامعها إلا وهي طاهرة ، فإذا فعلت ذلك كان أروح لبدنك ، وأصح لك إذا اتفق الماءان عند التمازج نتاج الولد بإذن اللّه عز وجل - إلى قوله - مثل الذي خرج منك ، ولا تكثر إتيانهن تباعا فإن المرأة تحمل من القليل وتقذف الكثير » وليس فيها « واعلم - إلى قوله - شرف القمر » وهو أظهر .
( 2 ) أي تتكئ على يمينك .