تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الأيمن 1 ، ثم انقلب على شقك الأيسر 2 . وكذلك فقم 3 من مضجعك على شقك الأيمن كما بدأت به عند
شرح
-

في سائر آداب النوم :

ورد في الحديث أنه إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وأن يستلقي على جانبه الأيمن في مقابل القبلة . - في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن النوم على كم وجه هو ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : النوم على أربعة أصناف : الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عز وجل ، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة ، والملوك وأبناؤها على شمائلها ليستمرؤا ما يأكلون ، وإبليس واخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين . - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا ينام الرجل على المحجة وقال : لا ينام الرجل على وجهه ومن رأيتموه نائما على وجه فأنبهوه ولا تدعوه . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، فإنه لا يدري أينتبه من رقدته أم لا . وقد وردت الأحاديث الكثيرة التي تحث على النوم على الجانب الأيمن . ( 1 ) كما قاله الأطباء ، لنزول الغذاء إلى قعر المعدة . ( 2 ) قال الأطباء : ليقع الكبد على المعدة ويصير سببا لكثرة حرارتها فيقوي الهضم . ( 3 ) لعل المعنى : ثم انتقل إلى شقك الأيمن ، ليكون قيامك من النوم عن الجانب الذي بدأت بالنوم عليه أولا ، وهو اليمين . وهذا أيضا موافق لقول الأطباء ، وعللوه بانحدار الكيلوس إلى الكبد ، وهذا التفصيل مخالف لظواهر كثير من الأخبار الدالة على أن النوم على اليمين أفضل مطلقا ، ولو كان هذا الخبر معادلا في السند لها لأمكن حملها عليه .
طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 371 | المنسوب لإمام الرضا ( ع )