تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
والثالث : حار رطب 1 . والرابع : حار يابس 2 . وقال عليه السّلام : منفعة الحمام تؤدي إلى الاعتدال 3 ، وينقي الدرن ، ويلين العصب والعروق ، ويقوي الأعضاء الكبار 4 ، ويذيب الفضول والعفونات 5 . وإذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك ، بدهن البنفسج . وإذا أردت ( أن لا يبثر ) ، ولا يصيبك قروح ، ولا شقاق ، ولا سواد ، فاغسل بالماء البارد قبل أن تنور . ومن أراد دخول الحمام للنورة 6 ، فليتجنب الجماع قبل ذلك
شرح
( 1 ) لكثرة الحرارة والرطوبة وتعادلهما وتقاومهما . ( 2 ) لغلبة الحرارة على الرطوبة ، ولعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن ، لا أنها في نفسها طبعها كذلك . ( 3 ) أي اعتدال مزاج الانسان . ( 4 ) كالرأس واليد والرجل والفخذ . ( 5 ) العفن - بالتحريك - أي العفونة ، أو بكسر الفاء ، أي الخلط العفن ، وهذا أظهر . وفي بعض النسخ « العفونات » وفي بعضها « العقق » بالتحريك وهو الشقاق في البدن . ( 6 )

فضيلة الاطلاء بالنورة :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : النورة نشرة وطهور للجسد . عن عبد الرحمن ابن أبي عبد اللّه قال : دخلت مع أبي عبد اللّه الحمام فقال لي : يا عبد الرحمن أطل فقلت : إنما أطليت منذ أيام فقال : أطل فإنها طهور . -