والثالث : حار رطب 1 .
والرابع : حار يابس 2 .
وقال عليه السّلام : منفعة الحمام تؤدي إلى الاعتدال 3 ، وينقي الدرن ، ويلين العصب والعروق ، ويقوي الأعضاء الكبار 4 ، ويذيب الفضول والعفونات 5 .
وإذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك ، بدهن البنفسج . وإذا أردت ( أن لا يبثر ) ، ولا يصيبك قروح ، ولا شقاق ، ولا سواد ، فاغسل بالماء البارد قبل أن تنور .
ومن أراد دخول الحمام للنورة 6 ، فليتجنب الجماع قبل ذلك
شرح
( 1 ) لكثرة الحرارة والرطوبة وتعادلهما وتقاومهما .
( 2 ) لغلبة الحرارة على الرطوبة ، ولعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن ، لا أنها في نفسها طبعها كذلك .
( 3 ) أي اعتدال مزاج الانسان .
( 4 ) كالرأس واليد والرجل والفخذ .
( 5 ) العفن - بالتحريك - أي العفونة ، أو بكسر الفاء ، أي الخلط العفن ، وهذا أظهر . وفي بعض النسخ « العفونات » وفي بعضها « العقق » بالتحريك وهو الشقاق في البدن .
( 6 )