طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 193
. . . . - وتدلك الأعضاء - ويسقى متروديطوس أو ترياق الأربعة - ويطعم طعاما فيه ثوم - ويسقى من ( الشراب ) الصرف شيئا يسيرا وينوّم . فعل الماء البارد في الحمام : أما إن كان الحمام حارا ، ففعل الماء البارد فيه ( مثل ) فعل الخروج عنه ، مغافصة وأشد ، وعلاجه أقوى . وأما إذا كان الحمام باردا أيضا ففعله فعل الهواء البارد ، فإذا آذى كان علاجه ما قيل وفصل . فعل الماء الحار في الحمام : هو فعل الهواء الحار الشديد فيه وأقوى ، إلا أنه لقصر مدته يكون أقل تأثيرا ، ولأنه لا يرد على القلب فيكون أخف نكاية . وعلاجه : شبيه بذلك العلاج ، ( مع تناول ) شراب التمر هندي ، ولمن أحدث ذلك به إسهالا فشراب التفاح والسفرجل والحصرم . في خطأ من يصبر فيه : يتبعه في المعتاد وجع المفاصل ، والتمدد في العضلات ، وربما يتبعه حمى يوم . علاجه : الاغتسال بالماء الحار ، والتدلك الرفيق بدهن بابونج ، والزيت الطري ، وإن لم يسكن بذلك وجب أن يفصد على كل حال في اليوم الثاني من الحمام . فيمن استعمل ، قبل أو بعد الحمام ، حركات شاقة : أما الحمام المعتدل فلا يضر كثير مضرة بمن أفرط في الحركة ، أو ازداد حركة بعد الحمام ، بل ( يضر الحمام ) إذا كان معتدلا ، ولم يمكث فيه ( المستحم ) مقدار التعرق كثيرا ، إنما إذا كان المكث فيه بمقدار ما يستفاد من رطوبته ، كان نافعا لمن عرض له حركة شاقة . -