باثنتي عشرة ساعة ، وهو تمام يوم . وليطرح في النورة شيئا من
شرح
- بعث أبو عبد اللّه عليه السّلام ابن أخيه في حاجة فجاء وأبو عبد اللّه عليه السّلام قد اطلّى بالنورة فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : أطل فقال : إنما عهدي بالنورة منذ ثلاث فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن النورة طهور .
عن الإمام الكاظم عليه السّلام أنه قال : ألقوا عنكم الشعر فإنه يحسّن .
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يطلي فيطليه من يطليه حتى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاه بنفسه .
عن الرضا عليه السّلام قال : ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسّن .
وروي أن من اطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى اللّه عنه الفقر .
عن الصادق عليه السّلام أنه كان يطلي في الحمام ، فإذا بلغ موضع العانة قال للذي يطلي : تنح ثم طلا هو ذلك الموضع .
وعنه عليه السّلام أنه كان يدخل فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك ثم يخرج .
وعنه عليه السّلام أيضا : أنه ربما طلى بعض مواليه جسده كله .
روى الأرقط عنه عليه السّلام قال : أتيته في حاجة فأصبته في الحمام يطلي فذكرت له حاجتي ، فقال : ألا تطلي ؟ قلت : إنما عهدي به أول من أمس ، قال : أطل فإنما النورة طهور .
وعنه عليه السّلام قال : كان علي عليه السّلام إذا طلى تولى عانته بيده .
عن ليث المرادي قال : سألت الصادق عليه السّلام عن الجنب يطلي ؟ قال : لا بأس به .
عن الرضا عليه السّلام قال : أربع من أخلاق الأنبياء : التطيب ، والتنظيف بالموسى ، وحلق الجسد بالنورة وكثرة الطروقة .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يطولنّ أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحه ، فإن الشيطان يتخذها مخابئ يستتر بها ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما .