تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وقيل : خمسة اكف ماء حار تصبها على رأسك عند دخول الحمام . وقال عليه السّلام : إن تركيب الحمام على تركيب الجسد 1 .
شرح
- الكليتين ولا يدلكن رجله بالخزف فإنه يورث الجذام . قال الإمام الصادق عليه السّلام في كلام له لابن أبي يعفور : إياك والاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ، وإياك الاستلقاء على القفا في الحمام فإنه يورث داء الدبيلة ، وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر ، وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان ، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمّج الوجه ، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزر ، فإنه يذهب بماء الوجه ، وإياك أن تدلك تحت قدمك بالزف فإنه يورث البرص ، وإياك أن تغتسل في غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم ، فإن اللّه لم يخلق خلقا أنجس من الكلب ، وأن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه . ( 1 )

في مضار أن لا يكون الحمام معتدلا :

تعديل هواء الحمام هو :

أما بالجملة : فأن يكون ليس بشديد الحرارة ولا ببارد ، يتعذر فيه التعرق . وأما بالتفصيل : فأن يكون فيه أقله ثلاثة بيوت ، وأن يكون البيت الأول فيه معتدلا ، أعني لا يحس فيه بحر ولا برد ، وأن يكون البيت الثاني غير مكرب ، وأن يكون البيت الثالث غير شادخ شاو ، ولا مانع للنفس المستقيم . فالحمام الحار جداف يسيل الاخلاط الجامدة إلى أعماق الأعضاء ، فيحدث : * إما سوادا وإما أوراما ، ويصعدها إلى الدماغ ، فيحدث إما صداعا وإما سرساما . -
طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 190 | المنسوب لإمام الرضا ( ع )