عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ هُمَا رَيْحَانَتَايَ فِي الدُّنْيَا .
/ أَبُو حَمْزَةَ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ : ذَكَرْتُ خُرُوجَ الْحُسَيْنِ وَتَخَلُّفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ فَقَالَ الصَّادِقُ ع يَا أَبَا حَمْزَةَ أَقُولُ لَكَ مَا يُغْنِيكَ سُؤَالَهُ إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ دَعَا بِكَاغَذٍ وَكَتَبَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ وَمَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يُدْرِكِ الْفَتْحَ وَالسَّلَامُ .
ابن حماد
شربت من ماء الولاء شربة * فأورثتني النسك قبل الفطام
ولاح نجم السعد في طالعي * إذ صرت مولى لأناس كرام
لآل ياسين الذين حبهم * ينجو به المؤمن يوم الخصام
فمثل مولاي الحسين الذي * بالطف مدفون عليه السلام
ابن علي بن أبي طالب * سبط رسول الله خير الأنام
من شرف الله به مكة * وزمزما والبيت بيت الحرام
من ظهر الإسلام طفلا به * وطهر الكفر بحد الحسام « 1 »
هذا ابن من قد كان من ربه * كقاب قوسين بغير احتشام
هذا ابن من آثر في قوته * وبات بالأهل ثلاثا صيام
هذا ابن من ساد بني هاشم * إذ ظللته في الفلاة الغمام
هذا شهيد الطف هذا الذي * حبي له يمحو جميع الآثام
هذا الإمام ابن الإمام الذي * منه لنا في كل عصر إمام
هذا الذي زائره كالذي * حج إلى الكعبة في كل عام
فصل في تواريخه وألقابه ع
ولد الحسين عام الخندق في المدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوما وروي أنه لم يكن بينه وبين أخيه إلا الحمل والحمل ستة أشهر .
هامش
( 1 ) الحسام بالضم : السيف القاطع .