تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وأظهروا ويلهم رأس الحسين على * رمح يطاف به في سائر المدن هذا لأن رسول الله جدهم * أوصى بحفظهم في السر والعلن -
الصقر البصري
لو أن عينك عاينت بعض الذي * ببنيك حل لقد رأيت فظايعا أما ابنك الحسن الزكي فإنه * لما مضيت سقوه سما ناقعا هروا به كبدا لديك كريمة * منه وأحشاء به وأضالعا وسقوا حسينا بالطفوف على الظمإ * كأس المنية فاحتساها جارعا « 1 » قتلوه عطشانا بعرصة كربلاء * وسبوا حلائله وخلف ضائعا جسدا بلا رأس يمد على الثرى * رجلا له ويكف أخرى نازعا -
رَبِيعِ الْأَبْرَارِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ وَالْعِقْدِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَ مُعَاوِيَةَ مَوْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ حَوْلَهُ وَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَ مَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ نَعَمْ رَحِمَهُ اللَّهُ وَبَلَغَنِي تَكْبِيرُكَ وَسُجُودُكَ أَمَا وَاللَّهِ مَا يَسُدُّ جُثْمَانُهُ حُفْرَتَكَ وَلَا يَزِيدُ انْقِضَاءُ أَجَلِهِ فِي عُمُرِكَ قَالَ حَسَبْتُهُ تَرَكَ صِبْيَةً صِغَاراً وَلَمْ يَتْرُكْ عَلَيْهِمْ كَثِيرَ مَعَاشٍ فَقَالَ إِنَّ الَّذِي وَكَلَهُمْ إِلَيْهِ غَيْرُكَ وَفِي رِوَايَةٍ كُنَّا صِغَاراً فَكَبِرْنَا قَالَ فَأَنْتَ تَكُونُ سَيِّدَ الْقَوْمِ قَالَ أَمَّا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع بَاقٍ . للفضل بن عباس
أصبح اليوم ابن هند آمنا * ظاهر النخوة إذ مات الحسن رحمة الله عليه إنما * طالما أشجى ابن هند وأرن « 2 » استراح القوم منه بعده * إذ ثوى رهنا لأجداث الزمن فارتع اليوم ابن هند آمنا * أينما يقمص بالعير السمن « 3 »
وَحَكَى أَنَّ الْحَسَنَ ع لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ قَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع أُرِيدُ أَنْ
هامش
( 1 ) احتسى المرق : شربه شيئا بعد شيء . ( 2 ) اشجى : اي احزن وارن بالتشديد افعال من الرنين بمعنى الصياح . ( 3 ) قمص العير : وثب ونفر والمعنى ان السمن آفة العير فإنه يصيره قموصا وينجر إلى قتله .