وَمَايَسْتِ وَمَانَعْتِ * وَخَاصَمْتِ وَقَاتَلْتِ « 1 »
وَفِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ * بِالظُّلْمِ تَحَكَّمْتِ
هَلِ الزَّوْجَةُ أَوْلَى * بِالْمَوَارِيثِ مِنَ الْبِنْتِ
لَكِ التُّسْعُ مِنَ الثُّمْنِ * فَبِالْكُلِّ تَحَكَّمْتِ
تَجَمَّلْتِ تَبَغَّلْتِ * وَلَوْ عِشْتِ تَفَيَّلْتِ .
وَقَالَ الْحُسَيْنُ ع لَمَّا وُضِعَ الْحَسَنُ فِي لَحْدِهِ
أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي « 2 » * وَرَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَأَنْتَ سَلِيبٌ
أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ * أَلَا كُلُّ مَا أَدْنَى إِلَيْكَ حَبِيبٌ
فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ * عَلَيْكَ وَمَا هَبَّتْ صَبَا وَجَنُوبٌ
وَمَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً * وَمَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ « 3 »
بُكَائِي طَوِيلٌ وَالدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ * وَأَنْتَ بَعِيدٌ وَالْمَزَارُ قَرِيبٌ
غَرِيبٌ وَأَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ * أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ
وَلَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى * وَكُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ
فَلَيْسَ حَرِيباً مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ * وَلَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيْبٌ « 4 »
نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَرْفُهُ * وَلَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ
وَلَهُ أَيْضاً ع
إِنْ لَمْ أَمُتْ أَسَفاً عَلَيْكَ فَقَدْ * أَصْبَحْتُ مُشْتَاقاً إِلَى الْمَوْتِ
. سليمان بن قمة
ما كذب الله من نعى حسنا * ليس لتكذيب نعيه حسن
كنت خليلي وكنت خالصتي * لكل حي من أهله سكن
أجول في الدار لا أراك وفي * الدار أناس جوارهم غبن
بدلتهم منك ليت أنهم * أضحوا وبيني وبينهم عدن -
هامش
( 1 ) الميس : التبختر .
( 2 ) وفي بعض النسخ « أم أطيب محاسنى » وهو أظهر .
( 3 ) هملت عينه : فاضت دموعا .
( 4 ) الحريب : من سلب ماله .