وأنشد أبو نواس
مطهرون نقيات ثيابهم * تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر
والله لما برا خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيها البشر
فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور
فَقَالَ الرِّضَا ع قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ أَحَدٌ إِلَيْهَا يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ ثَلَاثُمِائَةٍ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ سُقْ إِلَيْهِ الْبَغْلَةَ .
ابن حماد
إذا جذت شبهة في الدين مبهمة * فهم مصابيحها للخلق والسرج « 1 »
هم الشموس التي تهدي الأنام وما * غير المنيف إذا يعزى ولا فرج
مشكاة نور ومصباح يضيء بها * كأنه كوكب يورى وينسرج -
كشاجم
فكم فيهم من هلال هوى * قبيل التمام وبدر أفل
هم حجة الله يوم المعاد * هم الناصرين على من خذل
ومن أنزل الله تفضيلهم * فرد على الله ما قد نزل
فجدهم خاتم الأنبياء * يعرف ذاك جميع الملل
ووالدهم سيد الأوصياء * معطي الفقير ومردي البطل -
أسامة
أمكم فاطمة وجدكم محمد * وحيدر أبوكم طبتم وطاب المولد
فصل في المفردات
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يُكَنَّى أَبُو [ أَبَا ] الْحَسَنِ وَالْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ .
وَأَلْقَابُهُ سِرَاجُ اللَّهِ وَنُورُ الْهُدَى - وَقُرَّةُ عَيْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَكِيدَةُ الْمُلْحِدِينَ كُفْوُ الْمَلِكِ وَكَافِي الْخَلْقِ وَرَبُّ السَّرِيرِ - وَرِئَابُ « 2 » التَّدْبِيرِ وَالْفَاضِلُ وَالصَّابِرُ
هامش
( 1 ) جذا جذوا : على الشيء ثبت .
( 2 ) من رأب بينهم : اصلح يقال « هو رئاب بنى فلان » أي مصلحهم .