تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
مَنْ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ قَالَ الْعُلَمَاءُ فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ الْحَسَنُ مَا صَنَعْنَا شَيْئاً إِلَّا سَأَلْنَاهُ مَنْ هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءُ فَرَجَعُوا إِلَيْهِ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ الْأَئِمَّةُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ . وقال نوح بن دراج لابن أبي ليلى أكنت تاركا قولا قلته أو قضاء قضيته لقول أحد قال لا إلا رجل واحد قلت من هو قال جعفر بن محمد . الْحِلْيَةِ قَالَ عَمْرُو بْنُ [ أَبِي ] الْمِقْدَامِ كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةَ النَّبِيِّينَ . ولا تخلو كتب أحاديث وحكمة وزهد وموعظة من كلامه يقولون قال جعفر بن محمد الصادق قال جعفر الصادق ذكره النقاش والثعلبي والقشيري والقزويني في تفاسيرهم . وذكر في الحلية والإبانة وأسباب النزول والترغيب والترهيب وشرف المصطفى وفضائل الصحابة وفي تاريخ الطبري والبلاذري والخطيب ومسند أبي حنيفة واللالكائي وقوت القلوب ومعرفة علوم الحديث لابن البيع وقد روت الأمة بأسرها عنه دعاء أم داود الْعَلَاءُ بْنُ سَيَابَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ : إِنَّا لَنَعْلَمُ مَا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفِي رِوَايَةٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا فِي الْجَنَّةِ وَمَا فِي النَّارِ وَمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ وَعِلْمُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْظُرُ إِلَيْهِ هَكَذَا ثُمَّ بَسَطَ كَفَّهُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ . عَبْدُ الْغَفَّارِ الْحَارِثِيُّ وَأَبُو الصَّبَّاحِ الْعَبْدِيُّ قَالَ ع إِنِّي أَتَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لِي مِنْ كُلِّهَا الْمَخْرَجُ . حَمَّادُ بْنُ عِيسَى د عَنْهُ ع قَالَ : لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ وَفِي رِوَايَةٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ . وَسُئِلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ ع مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيٍّ وَلَا مَلَكٍ إِلَّا هُوَ فِي كِتَابٍ عِنْدِي يَعْنِي مُصْحَفَ فَاطِمَةَ وَاللَّهِ مَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِيهِ اسْمٌ . أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : كَانَ سُلَيْمَانُ عِنْدَهُ اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ