تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الضَّجِيجَ فَتَوَسَّمْتُ « 1 » وَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَ تَرَى هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ عَلَى الضَّلَالِ فَنَادَانِي الصَّادِقُ ع فَقَالَ تَأَمَّلْ فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَإِذَا هُمْ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ . ابن حماد
لم لم يسمعوا مقال سدير * وهو في قوله سديد رشيد كنت مع جعفر لدى عرفات * ولجمع الحجيج عج شديد فتوسمت ثم قلت ترى ضل * عن الله جمع هذا الجنود فانثنى سيدي علي وناداني * تأمل ترى الذي قد تريد فتأملتهم إذا هم خنازير * بلا شك كلهم وقرود
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : سَخِطَ عَلِيُّ بْنُ هُبَيْرَةَ عَلَى رُفَيْدٍ فَعَاذَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ انْصَرِفْ إِلَيْهِ وَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ إِنِّي أَجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تُهِجْهُ بِسُوءٍ « 2 » فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ شَامِيٌّ خَبِيثُ الرَّأْيِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ كَمَا أَقُولُ لَكَ قَالَ فَاسْتَقْبَلَنِي أَعْرَابِيٌّ بِبَعْضِ الْبَوَادِي فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ إِنِّي أَرَى وَجْهَ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ يَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ يَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ امْضِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي لِسَانِكَ رِسَالَةً لَوْ أَتَيْتَ بِهَا الْجِبَالَ الرَّوَاسِيَ لَانْقَادَتْ لَكَ فَقَالَ فَجِئْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَمَرَ بِقَتْلِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تَظْفَرْ بِي عَنْوَةً وَإِنَّمَا جِئْتُكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَهَاهُنَا أَمْرٌ أَذْكُرُهُ لَكَ ثُمَّ أَنْتَ وَشَأْنَكَ فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا فَقُلْتُ لَهُ مَوْلَاكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ قَدْ أَجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تُهِجْهُ بِسُوءٍ فَقَالَ اللَّهَ لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرٌ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَأَقْرَأَنِي السَّلَامَ فَحَلَفْتُ فَرَدَّهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِي ثُمَّ قَالَ لَا يُقْنِعُنِي مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِي مَا فَعَلْتُ بِكَ قُلْتُ مَا تُكَتِّفُ يَدِي يَدَيْكَ وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي فَقَالَ وَاللَّهِ لَا يُقْنِعُنِي إِلَّا ذَاكَ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ وَأَطْلَقْتُهُ فَنَاوَلَنِي خَاتَمَهُ وَقَالَ أَمْرِي فِي يَدِكَ فَدَبِّرْ فِيهَا مَا شِئْتَ . الْتَمَسَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ مِنَ الصَّادِقِ رُقْعَةً إِلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ سُمَالَى فِي تَأْخِيرِ خَرَاجِهِ فَقَالَ ع قُلْ لَهُ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ مَنْ أَكْرَمَ لَنَا مُوَالِياً فَبِكَرَامَةِ اللَّهِ بَدَأَ وَمَنْ أَهَانَهُ فَلِسَخَطِ اللَّهِ تَعَرَّضَ وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى شِيعَتِنَا فَقَدْ أَحْسَنَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى
هامش
( 1 ) توسم الشيء : تفرس . ( 2 ) أي لا تغضب عليه .