تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
رِقَاعاً لِأَقْوَامٍ فَقَالَ الْمَنْصُورُ ارْفَعْ حَوَائِجَكَ فِي نَفْسِكَ فَقَالَ لَا تَدْعُونِي حَتَّى أُجِيبَكَ فَقَالَ مَا إِلَى ذَلِكَ مِنْ سَبِيلٍ . إِسْحَاقُ وَإِسْمَاعِيلُ وَيُونُسُ بَنُو عَمَّارٍ أَنَّهُ اسْتَحَالَ وَجْهُ يُونُسَ إِلَى الْبَيَاضِ فَنَظَرَ الصَّادِقُ إِلَى جَبْهَتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَشَرَّ الْآخِرَةِ وَأَذْهِبْ عَنِّي مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي ذَلِكَ وَأَحْزَنَنِي قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَنَاثَرَ عَنْ وَجْهِهِ مِثْلَ النُّخَالَةِ وَذَهَبَ قَالَ الْحَكِيمُ بْنُ مِسْكِينٍ وَرَأَيْتُ الْبَيَاضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ شَيْءٌ . أَمَالِي الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَتْ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبِي وَأُمِّي وَأَهْلَ بَيْتِي يَتَوَلَّوْنَكُمْ فَقَالَ لَهَا صَدَقْتَ فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَصَابَنِي وَضَحٌ فِي عَضُدِي فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَتُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ أَلْبِسْهَا عَفْوَكَ وَعَافِيَتَكَ مَا تَرَى أَثَرَ إِجَابَةِ دُعَائِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ وَاللَّهِ قُمْتُ وَمَا بِي مِنْهُ لَا قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ . مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ صُدِعَ ابْنٌ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَدْنِهِ مِنِّي قَالَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ . الْكَلُّوذَانِيُّ « 1 » فِي الْأَمَالِي وَعُمَرُ الْمُلَّا فِي الْوَسِيلَةِ جَاءَ فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا جَالِساً عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ وَهُوَ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَيُّ يَا حَيُّ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قالَ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ
هامش
( 1 ) والصحيح « الكلواذى » قال الحموي كلواذا : طسوج قرب مدينة السلام قال وينسب إليها جماعة اه وقال الفيروزآبادي : وكلواذى بالفتح وقد تمد قرية أسفل بغداد اه واما كلوذان فليس منها في كتب اللغة وغيرها ممّا ظفرت بها عين ولا أثر .