تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
هل يستوي عند ذي عين زبى وربى * أو الصباح على الأوتاد والغسق « 1 » ودي عليه مقيم لا براح له * من الزمان ورهني عندكم علق وثقت منكم بأن تستوهبوا زللي * عند الحساب وحسبي من به أثق -
شاعر
شفيعي إلى ربي النبي محمد * لدى الحشر إذ كل الصدور تحيش شعاري ولاء المصطفى ووصيه * وعترته ما دمت فيه أعيش

فصل في أحواله وتاريخه ع

لَقَبُهُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَسَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَزَيْنُ الصَّالِحِينَ - وَوَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَوَصِيُّ الْوَصِيِّينَ - وَخَازِنُ وَصَايَا الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامُ الْمُؤْمِنِينَ - وَمَنَارُ الْقَانِتِينَ وَالْخَاشِعِينَ - وَالْمُتَهَجِّدُ وَالزَّاهِدُ وَالْعَابِدُ وَالْعَدْلُ - وَالْبُكَاءُ وَالسَّجَّادُ وَذُو الثَّفِنَاتِ إِمَامُ الْأُمَّةِ وَأَبُو الْأَئِمَّةِ وَمِنْهُ تَنَاسَلَ وُلْدُ الْحُسَيْنِ ع . وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَالْخَاصُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ وَيُقَالُ أَبُو الْقَاسِمِ وَرُوِيَ أَنَّهُ كُنِيَ بِأَبِي بَكْرٍ . مَوْلِدُهُ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَيُقَالُ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِتِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ قَبْلَ وَفَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِسَنَتَيْنِ وَقِيلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَقِيلَ سَنَةَ سِتٍّ فَبَقِيَ مَعَ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَ سِنِينَ وَمَعَ عَمِّهِ الْحَسَنِ عَشْرَ سِنِينَ وَمَعَ أَبِيهِ عَشْرَ سِنِينَ وَيُقَالُ مَعَ جَدِّهِ سَنَتَيْنِ وَمَعَ عَمِّهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَمَعَ أَبِيهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَقَامَ بَعْدَ أَبِيهِ خَمْساً وَثَلَاثِينَ سَنَةً . وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ السَّبْتِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ أَوْ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ . وَلَهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً وَيُقَالُ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ وَيُقَالُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ وَكَانَتْ إِمَامَتُهُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ سَنَةً . فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ يَزِيدَ وَمُلْكِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ وَمُلْكُ مَرْوَانَ
هامش
( 1 ) قوله زبى لعله من الزبية وهي بمعنى الحفيرة لصيد السباع والجمع زبى . وربى جمع رابية : ما ارتفع من الأرض .
المناقب — صفحة 175 | ابن شهر آشوب