وَعَبْدُ الْمَلِكِ وَتُوُفِّيَ فِي مُلْكِ الْوَلِيدِ .
وَدُفِنَ فِي الْبَقِيعِ مَعَ عَمِّهِ الْحَسَنِ ع وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ سَمَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ .
بَنُوهُ اثْنَا عَشَرَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ إِلَّا اثْنَيْنِ مُحَمَّدَ الْبَاقِرِ وَعَبْدَ اللَّهِ الْبَاهِرَ أُمُّهُمَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدٌ الشَّهِيدُ بِالْكُوفَةِ وَعُمَرُ تَوْأَمٌ وَالْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانُ تَوْأَمٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ تَوْأَمٌ وَمُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ فَرْدٌ وَعَلِيٌّ وَهُوَ أَصْغَرُ وُلْدِهِ وَخَدِيجَةُ فَرْدٌ وَيُقَالُ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِنْتٌ وَيُقَالُ لَهُ وُلْدٌ فَاطِمَةُ وَعُلَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ .
أَعْقَبَ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ .
وَأُمُّهُ شَهْرَبَانُويَهْ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ الْكِسْرَى وَيُسَمُّونَهَا أَيْضاً شاهزنان وَجَهَانْ بَانُويَهْ وَسُلَافَةُ وَخَوْلَةُ وَقَالُوا شَاهُ زَنَانٍ بِنْتُ شِيرَويَهْ بْنِ كِسْرَى أبروِيزَ وَيُقَالُ هِيَ بَرَّةُ بِنْتُ النُّوشَجَانِ وَالصَّحِيحُ هُوَ الْأَوَّلُ وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَمَّاهَا مَرْيَمَ وَيُقَالُ سَمَّاهَا فَاطِمَةَ وَكَانَتْ تُدْعَى سَيِّدَةَ النِّسَاءِ .
وَكَانَ بَابُهُ يَحْيَى ابْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ الْمُطْعِمِي .
وَمِنْ رِجَالِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ وَعَامِرَ بْنَ وَائِلَةَ الْكِنَانِيَّ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزْنٍ وَكَانَ رَبَّاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَعْلَمُ النَّاسِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْآثَارِ أَيْ فِي زَمَانِهِ وَسَعِيدُ بْنُ جهان [ جُمْهَانَ ] الْكِنَانِيُّ مَوْلَى أُمِّ هَانِي وَمِنَ التَّابِعِينَ أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ نَزِيلُ مَكَّةَ وَكَانَ يُسَمَّى جَهِيدَ الْعُلَمَاءِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَتَيْنِ قِيلَ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى عِلْمِهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَأَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ وَالْقَاسِمُ بْنُ عَوْفٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَالْحَسَنُ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَأَبُو يَحْيَى الْأَسَدِيُّ وَأَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ وَسَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ الْمَدَنِيُّ الْأَقْرَنُ الْقَاصُّ وَمِنْ أَصْحَابِهِ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ بَقِيَ إِلَى أَيَّامِ مُوسَى ع وَفُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ بَقِيَ إِلَى أَيَّامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَجَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ
المناقب — صفحة 176
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٧٦