تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أنتم للدين أعلام إذا * غاب منكم علم لاح علم فوض الله إليكم أمره * فحكمتم حسب ما كان حكم وبكم تفخر أملاك العلى * إذ لكم أضحت عبيدا وخدم

باب في إمامة أبي جعفر الباقر ع

فصل في المقدمات

الحمد لله الذي لم يزل سميعا بصيرا عالما قديرا بذوات القلوب خبيرا أعد للكافرين سعيرا وللمؤمنين أرائك وسريرا وألبسهم بفضله سندسا وحريرا وسقاهم من عين
يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً
ووقاهم شر يوم
كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
وأبدع في السماء
سِراجاً وَهَّاجاً
وقمرا منيرا
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
قَالَ نَحْنُ النَّجْمُ . الْهِيتِيُّ وَدَاوُدَ الْجَصَّاصُ عَنِ الصَّادِقِ ع وَالْوَشَّاءُ عَنِ الرِّضَا ع النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ وَالْعَلَامَاتُ الْأَئِمَّةُ . أَبُو الْمَضَا عَنِ الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ نَجْمُ بَنِي هَاشِمٍ . وَعَنْهُ قَالَ ع أَنْتَ أَحَدُ الْعَلَامَاتِ . عَبَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ ع مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ النُّجُومِ كُلَّمَا أَفَلَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ . تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْقُمِّيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها
النُّجُومُ آلُ مُحَمَّدٍ ص . مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
قَالَ الْبَاقِرُ ع نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ . قال أبو زرعة صدق الله ولعمري إن أبا جعفر لأكبر العلماء قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ سَمَّى اللَّهُ رَسُولَهُ ذِكْراً قَوْلُهُ تَعَالَى
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا
فَالذِّكْرُ رَسُولُ اللَّهِ وَالْأَئِمَّةُ أَهْلُهُ وَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ وَالرِّضَا وقال سلمان الصهري وذكر القرآن قوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وهم حافظوه وعارفون بمعانيه