واجتمعوا واتفقوا * وعاهدوا ثم التقوا
إن مات عنهم وبقوا * أن يهدموا ما قد بنى
وله
وأنت صراطه الهادي إليه * وغيرك ما ينجي الماسكينا
وله
علي ذا صراط هدى * فطوبى لمن إليه هدى .
الحميري
وله صراط الله دون عباده * من يهده يرزق تقى ووقارا
في الكتب مسطور مجلي باسمه * وبنعته فاسأل به الأحبارا .
العوني
إمامي صراط الله منهاج قصده * إذا ضل من أخطأ الصواب عن السبل
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
أَنَا وَسِيلَتُهُ وَأَنَا وَوُلْدِي ذُرِّيَّتُهُ .
الصاحب
العدل والتوحيد والإمامة * والمصطفى المبعوث من تهامة
وسيلتي في عرصة القيامة .
ابن الخشاب الكاتب
حب علي بن أبي طالب * وسيلتي تسعف بالمغفرة
فصل في أنه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والأذن الواعية والنبأ العظيم
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ « 1 » .
أَبُو جَعْفَرٍ الصَّائِغُ سَمِعْتُ الصَّادِقَ ع يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
قَالَ نَحْنُ الْحَبْلُ .
هامش
( 1 ) كذا في نسختين من نسخنا وفي نسخة زاد بعد قوله تعالى : الا بحبل من اللّه ، كتاب من اللّه .