تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
وَهُمْ أَنَا وَشِيعَتِي . وَرُوِيَ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع أَنَّهُمَا قَالا نَحْنُ هُمْ . شرف الدولة
إذ افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيف على ما جاء في سالف النقل أفي الفرقة الهلاك آل محمد * أم لفرقة اللاتي نجت منهم قل لي إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي فخل عليا لي إماما وآله * وأنتم من الباقين في أوسع الحل
وَمِنْ تَفْسِيرِ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَسْبَاطٍ وَمُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
قَالَ قُولُوا مَعَاشِرَ الْعِبَادِ أَرْشِدْنَا إِلَى حُبِّ النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَكِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ بُرَيْدَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
قَالَ صِرَاطَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . الْبَاقِرَانِ ع
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
قَالا دِيْنَ اللَّهِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
فَهَدَيْتَهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَبِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَلَمْ تَغْضَبْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُضِلُّوا
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالشُّكَّاكِ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ إِمَامَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ
الضَّالِّينَ
عَنْ إِمَامَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْهَارُونِيُّ فِي قَوْلِهِ
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
وَأُمُّ الْكِتَابِ الْفَاتِحَةُ يَعْنِي أَنَّ فِيهَا ذِكْرَهُ قَوْلُهُ
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
السُّورَةَ . الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ
هُوَ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ
وَمَنِ اهْتَدى
فَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ . الْخَصَائِصِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ ع وَفِي كُتُبِنَا عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ
وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
قَالَ عَنْ وَلَايَتِنَا . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى
أَيْ أَعْدَاؤُهُمْ
أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
قَالَ سَلْمَانُ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ . وَفِي التَّفْسِيرِ