وَالْمَغْرِبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَتْ حَفْصَةُ النَّبِيَّ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَعَ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ أَ تَكْتُمِينِي عَلَيَّ حَدِيثِي قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لِيَطِيبَ قَلْبُهَا فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ وَبَشَّرَتْهَا مِنْ تَحْرِيمِ مَارِيَةَ فَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَ
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
إِلَى قَوْلِهِ
هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ عَلِيٌّ يَقُولُ اللَّهُ وَاللَّهُ حَسْبُهُ
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
« 1 » .
الْبُخَارِيُّ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ قَالَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ .
، 5 ، 7 ، 14 - السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَالثَّعْلَبِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ :
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَالنَّاصِرُ لِلْحَقِّ
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّ عَلِيّاً بَابُ الْهُدَى بَعْدِي وَالدَّاعِي إِلَى رَبِّي وَهُوَ
صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
.
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً
الآية
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَشَرِ مِنْ هَاشِمٍ سَنَامُهُ الْأَكْبَرُ وَنَبَأٌ عَظِيمٌ جَرَى بِهِ الْقَدَرُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ مَضَتْ بِهِ الْآيَاتُ وَالسُّوَرُ .
وإذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال كقولهم فلان عالم قومه وشجاع قبيلته .
الناشي
إذ أسر النبي فيه حديثا * عند بعض الأزواج ممن يليه
نبأتها به وأظهره الله * عليه وجاء من قبل فيه
يسأل المصطفى فيعرف بعضا * بعد إبطان بعضه يستحيه
وغدا يعتب اللتين بقصد * أبديا سره إلى حاسديه
فأبى الله أن يتوبا إلى الله * فقد صاغ قلب من يتقيه
أو تحيا تظاهرا فهو مولاه * وجبريل ناصر في ذويه
ثم خير الورى أخوه علي * ناصر المؤمنين من ناصريه .
هامش
( 1 ) والآيات في سورة التحريم .