تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
عَلَى السَّبِيلِ . جَعْفَرٌ وَأَبُو جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ
وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَبُو حَمْزَةَ وَزُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ ع قَالَ :
هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَفِي رِوَايَةٍ وَآلُ مُحَمَّدٍ . الْبَاقِرُ ع قَالَ :
هذِهِ سَبِيلِي
يَعْنِي نَفْسَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَعلي [ عَلِيّاً ] مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَفِي رِوَايَةٍ يَعْنِي بِالسَّبِيلِ عَلِيّاً وَلَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ . هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ وَجَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا
مِنْ وَلَايَةِ جَمَاعَةٍ وَبَنِي أُمَيَّةَ
وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
آمَنُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ هُوَ السَّبِيلُ . إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا لِعَلِيٍّ فَفَعَلَ . أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ
بِوَلَايَةِ وَصِيِّكَ
قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وَالسَّبِيلُ هُوَ الْوَصِيُّ
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا
بِرِسَالَتِكَ وَ
كَفَرُوا
بِوَلَايَةِ وَصِيِّكَ فَطَبَعَ اللَّهُ
عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ
ارْجِعُوا إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ يَسْتَغْفِرْ لَكُمُ النَّبِيُّ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ
عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
عَلَيْهِ . أَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خَبَرٍ فِي قَوْلِهِ
وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
يَعْنِي عَلِيّاً . ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
الْآيَاتِ أَنَّ سَبِيلَ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . قَوْلُهُ
وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
فِي الْخَبَرِ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدَ النَّبِيِّ . وَفِي الْخَبَرِ الْمَشْهُورِ عَنِ النَّبِيِّ سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً إِحْدَاهَا نَاجِيَةٌ وَسَائِرُهَا هَالِكَةٌ . زَاذَانُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ
وَمِمَّنْ
المناقب — صفحة 72 | ابن شهر آشوب