تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يَعْنِي عَلِيّاً أَفْضَلَ الْخَلِيقَةِ بَعْدَ النَّبِيِّ ص إِلَى آخِرِ السُّورَةِ . الْأَعْمَشُ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَرَوَى الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ . وَفِي رِوَايَةِ جَابِرٍ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ قَالُوا جَاءَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ . البياري
ألا اقرأ لم يكن وتأملنها * تجد فيها خسار الناصبية أمير المؤمنين لنا إمام * له العلياء والرتب السنية فلم أنكرتم لو قلت يوما * بأن المرتضى خير البرية ستذكر بغضه وقلاه يوما * أتاك ردى وحم لك المنية « 1 » .
أبو الحسين فاذشاه
من قال ليس المرتضى خير الورى * بعد النبي فهو في قعر لظى .
القاسم بن يوسف
حلفت برب الورى المعتلي * على خلقه الطالب الغالب لأحمد خير بني غالب * ومن بعده ابن أبي طالب فهذا النبي وهذا الوصي * ويعتزل الناس في جانب .
الحميري
أشهد بالله وآلائه * والله عما قلته سائل إن علي بن أبي طالب * لخير ما حاف وما ناعل .
خطيب خوارزم
إن علي بن أبي طالب * خير الورى والطالب الغالب خير الورى والطالب الغالب * بعد النبي ابن أبي طالب يا طالبا مثل علي وهل * في الخلق مثل الفتى الطالب
الْبَلاذِرِيُّ فِي التَّأْرِيخِ قَالَ عَطِيَّةُ قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ كَانَ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص . ابْنُ عُبْدُوسٍ الْهَمْدَانِيُّ وَالْخَطِيبُ الْخُوَارِزْمِيُّ
هامش
( 1 ) قوله وحم لك المنية : من حم اللّه له كذا : قدره وقضاه له .