أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا .
يوافق قولنا موجب الإمامة لهما في الدنيا والسيادة في العقبى لاجتماعهما في ألف وثمانمائة وإحدى وعشرين .
الجماني الكوفي
أنتما سيدا شباب جنان الخلد * يوم الفوزين والروعتين
يا عديل القرآن من بين ذي الخلق * ويا واحدا من الثقلين
أنتما والقرآن في الأرض مذ * أنزل مثل السماء والفرقدين
قمتما من خلافة الله في الأرض * بحق مقام مستخلفين
قاله الصادق الحديث ولن * يفترقا دون حوضه واردين -
العوني
وقد شهدتم له بالسيدين لمن * في جنة الخلد أحظى الخلق أزلفه
وأنه منهما خير وليس على * هذا مزيد فنلقيه ونحرفه
لأن سكان دار الخلد سادة من * فوق التراب وأزكى الخلق أشرفه
والسيدان لسادات الخلائق كالعيوق * في قبة الخضراء مرجفه
ومن علا سيدي ساداتنا شرفا * فهل يكنفه فضلا يكنفه
وله
ومن له سبطان سيدان * شهمان قرمان مهذبان
بحراهما بحران زاخران * وما هما بحران يبغيان
بل منهما معرفة الديان * أمهما سيدة النسوان -
وَمِنْ كَثْرَةِ فَضْلِهِمَا وَمَحَبَّةِ النَّبِيِّ إِيَّاهُمَا أَنَّهُ جَعَلَ نَوَافِلَ الْمَغْرِبِ وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ مِنْهُمَا عِنْدَ وِلَادَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا .
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْجَرَّاحِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ الْحَفَّارُ وَالْكِيَا شِيرَوَيْهِ وَالْقَاضِي النَّطَنْزِيُّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ وَأَبِي دُجَانَةَ وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شِنْفَا الْعَرْشِ وَفِي رِوَايَةٍ وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَيْنِ وَإِنَّ الْجَنَّةَ قَالَتْ يَا رَبِّ أَسْكَنْتَنِي الضُّعَفَاءَ وَالْمَسَاكِينَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُ