تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا . يوافق قولنا موجب الإمامة لهما في الدنيا والسيادة في العقبى لاجتماعهما في ألف وثمانمائة وإحدى وعشرين . الجماني الكوفي
أنتما سيدا شباب جنان الخلد * يوم الفوزين والروعتين يا عديل القرآن من بين ذي الخلق * ويا واحدا من الثقلين أنتما والقرآن في الأرض مذ * أنزل مثل السماء والفرقدين قمتما من خلافة الله في الأرض * بحق مقام مستخلفين قاله الصادق الحديث ولن * يفترقا دون حوضه واردين -
العوني
وقد شهدتم له بالسيدين لمن * في جنة الخلد أحظى الخلق أزلفه وأنه منهما خير وليس على * هذا مزيد فنلقيه ونحرفه لأن سكان دار الخلد سادة من * فوق التراب وأزكى الخلق أشرفه والسيدان لسادات الخلائق كالعيوق * في قبة الخضراء مرجفه ومن علا سيدي ساداتنا شرفا * فهل يكنفه فضلا يكنفه
وله
ومن له سبطان سيدان * شهمان قرمان مهذبان بحراهما بحران زاخران * وما هما بحران يبغيان بل منهما معرفة الديان * أمهما سيدة النسوان -
وَمِنْ كَثْرَةِ فَضْلِهِمَا وَمَحَبَّةِ النَّبِيِّ إِيَّاهُمَا أَنَّهُ جَعَلَ نَوَافِلَ الْمَغْرِبِ وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ مِنْهُمَا عِنْدَ وِلَادَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا . سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْجَرَّاحِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ الْحَفَّارُ وَالْكِيَا شِيرَوَيْهِ وَالْقَاضِي النَّطَنْزِيُّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ وَأَبِي دُجَانَةَ وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شِنْفَا الْعَرْشِ وَفِي رِوَايَةٍ وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَيْنِ وَإِنَّ الْجَنَّةَ قَالَتْ يَا رَبِّ أَسْكَنْتَنِي الضُّعَفَاءَ وَالْمَسَاكِينَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُ