جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ وَعَنْ أُمِّ عُثْمَانَ أُمِّ وَلَدٍ لِعَلِيٍّ ع قَالَتْ كَانَ لآِلِ مُحَمَّدٍ ص وِسَادَةٌ لَا يَجْلِسُ عَلَيْهَا إِلَّا جَبْرَئِيلُ فَإِذَا قَامَ عَنْهَا طَوَيْتُ فَكَانَ إِذَا قَامَ انْتَقَضَ مِنْ زَغَبِهِ فَتَلْقِطُهُ فَاطِمَةُ فَتَجْعَلُهُ فِي تَمَائِمِ « 1 » الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ .
الجماني
يا ابن من بيته من الدين والإسلام * بين المقام والمنبرين
لك خير البيتين من مسجدي جدك * والمنشأين والمسكنين
والمساعي من لدن جدك إسماعيل * حتى أدرجت في الريطتين « 2 »
حين نيطت بك التمائم ذات الريش * من جبرئيل في المنكبين
أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ وَأَبُو ذَرٍّ وَالصَّادِقُ ع أَنَّهُ اصْطَرَعَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِيهِ حَسَنُ خُذْ حُسَيْناً فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَسْتَنْهِضُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ إِيهاً حُسَيْنُ خُذْ حَسَناً أَوْرَدَهُ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِهِ .
الحميري
قال بينا النبي وابناه والبرة * والروح ثالث في قرار
إذ دعا شبر شبيرا فقام الطهر * للطاهرات والأطهار
لصراع فقال أحمد إيه * يا حسن شد شدة المغوار
قالت البرة البتولة لما * سمعت قوله بإنكار
أتجري الكبير والناس طرا * يقصدون الصغار دون الكبار
قال إن كنت فاعلا إن من يكنف * هذا عن الورى متوار
إن جبريل قائل مثل قولي * لفتى المجد والندى والوقار
فصل في معالي أمورهما ع
مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
هامش
( 1 ) التمائم : جمع التميمة : عوذة تعلق على الإنسان .
( 2 ) الريطة : الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا .