بْنُ الْحُسَيْنِ ع سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ قَبْلَ مَقْتَلِهِ بِسَاعَةٍ فَلَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وُجِدَ رِيحُهَا فِي مَصْرَعِهِ فَالْتُمِسَتْ وَلَمْ يُرَ لَهَا أَثَرٌ فَبَقِيَ رِيحُهَا بَعْدَ الْحُسَيْنِ وَلَقَدْ زُرْتُ قَبْرَهُ فَوَجَدْتُ رِيحَهَا تَفُوحُ مِنْ قَبْرِهِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنْ شِيعَتِنَا الزَّائِرِينَ لِلْقَبْرِ فَيَلْتَمِسُ ذَلِكَ فِي أَوْقَاتِ السَّحَرِ فَإِنَّهُ يَجِدُهُ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً .
أَمَالِي أَبِي الْفَتْحِ الْحَفَّارِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبُو رَافِعٍ كُنَّا جُلُوساً مَعَ النَّبِيِّ إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَمَعَهُ جَامٌ مِنَ الْبِلَّوْرِ الْأَحْمَرِ مَمْلُوءاً مِسْكاً وَعَنْبَراً فَقَالَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ اللَّهُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيُحَيِّيكَ بِهَذِهِ التَّحِيَّةِ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُحَيِّيَ بِهَا عَلِيّاً وَوَلَدَيْهِ فَلَمَّا صَارَتْ فِي كَفِّ النَّبِيِّ هَلَّلَتْ ثَلَاثاً وَكَبَّرَتْ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَتْ بِلِسَانٍ ذَرِبٍ « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
فَاشْتَمَّهَا النَّبِيُّ ص ثُمَّ حَيَّا بِهَا عَلِيّاً فَلَمَّا صَارَتْ فِي كَفِّ عَلِيٍّ قَالَتْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
الْآيَةَ فَاشْتَمَّهَا عَلِيٌّ وَحَيَّا بِهَا الْحَسَنَ فَلَمَّا صَارَتْ فِي كَفِّ الْحَسَنِ قَالَتْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
الْآيَةَ فَاشْتَمَّهَا الْحَسَنُ وَحَيَّا بِهَا الْحُسَيْنَ فَلَمَّا صَارَتْ فِي كَفِّ الْحُسَيْنِ قَالَتْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فَلَمْ أَدْرِ عَلَى السَّمَاءِ صَعِدَتْ أَمْ فِي الْأَرْضِ نَزَلَتْ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى .
الوراق القمي
علي به كابت قريش وإنما * بكف علي سبح الجام فاعلم « 2 » -
كِتَابِ الْمَعَالِمِ أَنَّ مَلَكاً نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى صِفَةِ الطَّيْرِ فَقَعَدَ عَلَى يَدِ النَّبِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْوَصِيَّةِ وَعَلَى يَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا بِالْخِلَافَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِمَ لَمْ تَقْعُدْ عَلَى يَدِ فُلَانٍ فَقَالَ أَنَا لَا أَقْعُدُ فِي أَرْضٍ عُصِيَ عَلَيْهَا اللَّهُ فَكَيْفَ أَقْعُدُ عَلَى يَدٍ عَصَتِ اللَّهَ .
أَرْبَعِينِ الْمُؤَذِّنِ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَخَصَائِصِ النَّطَنْزِيِّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَعْوِيذَانِ حَشْوُهُمَا مِنْ زَغَبِ « 3 » جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ وَفِي رِوَايَةٍ فِيهِمَا مِنْ
هامش
( 1 ) لسان ذرب : اي فصيح .
( 2 ) الكأبة : الغم وسوء الحال والانكسار من حزن .
( 3 ) الزغب : صغار الشعر والريش .