مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ رَوَاهُ أَنَسٌ وَأَبُو جُحَيْفَةَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ع كَانَ يُشْبِهُ النَّبِيَّ مِنْ صَدْرِهِ إِلَى رَأْسِهِ وَالْحَسَنُ يُشْبِهُ بِهِ مِنْ صَدْرِهِ إِلَى رِجْلَيْهِ .
مُسْنَدِ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَانِي بْنِ هَانِي عَنْ عَلِيٍّ ع [ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع ] قَالَ : لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ النَّبِيُّ ع فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حَسَنٌ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ جَاءَ النَّبِيُّ فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُوُهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ .
مُسْنَدَا أَحْمَدَ وَأَبِي يَعْلَى قَالَ : لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ جَعْفَراً قَالَ عَلِيٌّ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَناً وَحُسَيْناً وَقَدْ رُوِّينَا نَحْوَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ .
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمِرْتُ أَنْ أُسَمِّيَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ حَسَناً وَحُسَيْناً .
شَرْحِ الْأَخْبَارِ قَالَ الصَّادِقُ ع لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ اسْمَهُ فِي سَرِقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فِيهَا حَسَنٌ وَاشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ فَسَمَّاهُ حَسَناً فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ أَتَتْ بِهِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ قَوْلُهُ سَرِقَةٍ أَيْ أَحْسَنِ الْحَرِيرِ .
ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعِ طُرُقٍ مِنْهَا أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَشَبِيراً وَإِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ .
مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَتَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَكُتُبِ الشِّيعَةِ أَنَّهُ ص قَالَ : إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ أَوْلَادِ هَارُونَ شَبَّراً وَشَبِيراً .
فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُّ سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَشَبِيراً وَإِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِمَا سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ .
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ - قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ قَالَ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرِجِي إِلَيَّ ابْنَيْكِ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَيَبْكِي وَيَقُولُ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبَّرُ وَشَبِيرٌ وَفِي الْإِنْجِيلِ طَابُ وَطِيبٌ ثُمَّ سَأَلَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ فَلَمَّا ذَكَرُوهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ .
المناقب — صفحة 397
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٣٩٧