تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
قَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَطُورِ سِينِينَ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قَالَ مُحَمَّدٌ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
قَالَ الْأَوَّلُ
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
بِبُغْضِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
يَا مُحَمَّدُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا . وَاجْتَمَعُوا أَيْضاً أَنَّهُ ص قَالَ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ ابْنُ كَادِشٍ الْعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْحَرْبِيِّ الْعُشَارِيِّ عَنِ ابْنِ شَاهِينٍ الْمَرْوَزِيِّ فِي مَا قَرَّبَ سَنَدَهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْخَبَرَ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْفَضَائِلِ وَالْمُسْنَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَابْنُ مَاجَةَ فِي السُّنَنِ وَابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَالْخَطِيبُ فِي التَّأْرِيخِ وَالْمَوْصِلِيُّ فِي الْمُسْنَدِ وَالْوَاعِظُ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ مِنْ ثَلَاثَةِ طُرُقٍ وَابْنُ حُبَيْشٍ التَّمِيمِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ وَرَوَى الدَّارُ قُطْنِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ ص ابْناي هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَرَوَاهُ الْخُدْرِيُّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَجَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو جُحَيْفَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَحُذَيْفَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأُمُّ سَلَمَةَ وَمُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ أَظْلَمَ الْحِمْيَرِيُّ وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَفِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَاعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمُسْنَدِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ النَّبِيُّ فِي خَبَرٍ أَ مَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُلْتُ بَلَى قَالَ ذَاكَ مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ السَّاعَةِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدِهُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ هُمَا وَاللَّهِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . والْمَشْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ شَبَابٌ كُلُّهُمْ . قَوْلُهُ ص الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ