وأول من صلى وأول من بايع وأول من جاهد وأول من تعلم من النبي وأول من صنف وأول من ركب البغلة في الإسلام بعد النبي ولذلك أخرات كثيرة وعلي آخر الأوصياء وآخر من آخى النبي وآخر من فارقه عند موته وآخر من وسده في قبره وخرج .
ومن نوادر الدنيا هاروت وماروت في الملائكة وعزير في بني آدم وولادة سارة في الكبر وكون عيسى بلا أب ونطق يحيى بعيسى في صغرهما والقرآن في الكلام وشجاعة علي بين الناس .
ومن العجائب كلب أصحاب الكهف وحمار عزير وعجل السامري وناقة صالح وكبش إسماعيل وسمك يونس وهدهد سليمان ونملته وغراب نوح وذئب أوس بن أهنان وسيف علي .
وقد من الله على المؤمنين بثلاثة بنفسه
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
وبِالنَّبِيِّ
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا
الآية وَبِعَلِيٍّ
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
.
وقد سمى الله ستة أشياء رحمة
فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ
الْمَطَرَ
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
التَّوْفِيقَ
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
الْإِسْلَامَ
وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً
الْإِيْمَانَ
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً
النَّبِيَّ
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
عَلِيّاً .
وَقَدْ مَدَحَ اللَّهُ حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ فَقَالَ لِصَلَاتِهِ
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
وَلِقُنُوتِهِ
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ
وَلِصَوْمِهِ
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا
وَلِزَكَاتِهِ
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
وَلِصَدَقَاتِهِ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
وِ لِحَجِّهِ
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
وَلِجَهَادِهِ
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ
وَلِصَبْرِهِ
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
وَلِدُعَائِهِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
وَلِوَفَائِهِ
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
وَلِضِيَافَتِهِ
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
وَلِتَوَاضُعِهِ
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
وَلِصِدْقِهِ
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
وَلِآبَائِهِ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
وَلِأَوْلَادِهِ
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
وَلِإِيمَانِهِ
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
وَلِعِلْمِهِ
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ مَا عَرَفَ اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ وَمَا عَرَفَكَ حَقَّ