غيره
وإني وإن كنت الأخير فإنني * أعد إذا ما أحجم القوم أولا -
آخر
لأستعملن السيف في كل مارق * يقول علي آخر وهو أول -
منعوا حقه فعوضه الله الجنة
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً
عزلوه عن الملك فملكه الله الآخرة
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
أطعم قرصة فأتى الله عليهم بثمان عشرة آية قوله
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ
إلى قوله
مَشْكُوراً
وأنزل في شأن المتكلفين
وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ
أطعم الطعام على حبه فأوجب حبه على الناس وبذل النفس على رضاه فجعل الله رضاه في رضائه قال الشيخ وليتكم ولست بخيركم وقال الله في عَلِيٍّ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
الماء على ضربين طاهر ونجس فَعَلِيٌّ طَاهِرٌ لِقَوْلِهِ
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
وَعَدُوُّهُ نَجِسٌ
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
الطهور طاهر ومطهر والنجس نجس عينه كيف يطهر غيره
فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا
فمحمد الطهور وعلي الصعيد لأن محمد أبو الطاهر وعلي أبو التراب قوله تعالى أو من أفمن أم من في القرآن في عشرة مواضع وكلها في أمير المؤمنين وفي أعدائه
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
وقد تقدم شرح جميعها
قَالَ الصَّادِقُ ع
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً
عَنَّا
فَأَحْيَيْناهُ
بِنَا .
أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ قَوْلُهُ
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
فِي حَمْزَةَ وَجَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ .
وَمُجَاهِدٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ
يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ
أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً
مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَوْعَدَ أَعْدَاءَهُ فَقَالَ
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
الْآيَةَ .
الْأَغَانِي كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمَهْدِيِّ شَدِيدَ الِانْحِرَافِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَحَدَّثَ الْمَأْمُونَ يَوْماً قَالَ رَأَيْتُ عَلِيّاً فِي النَّوْمِ فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا قَنْطَرَةً فَذَهَبَ