تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ردت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجللت أستاره وإن يكن موسى رعى مجتهدا * عشرا إلى أن شفه انتظاره « 1 » وسار بعد ضره بأهله * حتى علت بالواديين ناره فإن مولاي علي ذو العلى * زوجه واختار من يختاره وإن يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره « 2 » من حملته أمه ما سجدت * للات بل شغلها استغفاره -
ابن الرومي
رأيتك عند الله أعظم زلفة * من الأنبياء المصطفين ذوي الرشد -
وقال الله تعالى في حق الملائكة
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ
وَفِي حَقِّ عَلِيٍّ
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا
سَأَلَ جَبْرَئِيلُ الْخَاتَمَ فَحَبَاهُ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
وَسَأَلَ مِيكَائِيلُ الطَّعَامَ فَأَعْطَاهُ
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً
وَسَأَلَ الْمُصْطَفَى الرُّوحَ فَفَدَاهُ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
وَسَأَلَ اللَّهُ السِّرَّ وَالْعَلَانِيَةَ فَآتَاهُ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
. فِرْدَوْسٌ الدَّيْلَمِيُّ جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلَّ يَوْمٍ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ حَتَّى يَقُولُوا بَخْ بَخْ هَنِيئاً لَكَ يَا عَلِيُّ قَالَ جَبْرَئِيلُ أَنَا مِنْكُمَا يَا مُحَمَّدُ . وَالنَّبِيُّ ص قَالَ
أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
وَقَالَ جَبْرَئِيلُ
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
وَمَقَامِ عَلِيٍّ أَشْرَفُ وَهُوَ مَنْكِبُ النَّبِيِّ ص وجبرئيل جاوز بلحظة واحدة سبع سماوات وسبع حجب حتى وصل إلى النبي من عند العرش ما كان لم يقطع في خمسين ألف سنة وعلي رآه النبي ص في معراجه في أعلى مكان وعلي ع في المكانة والأمانة عند النبي كجبرئيل وميكائيل في المكانة والأمانة عند الله تعالى . بيت
وقد يتقارب الوصفان حدا * وموصوفاهما متباعدان

فصل في المفردات

علي أول هاشمي ولد من هاشميين وأول من ولد في الكعبة وأول من آمن
هامش
( 1 ) قوله شفه مأخوذ من قولهم : شفه المرض أو الهم : اوهنه . ( 2 ) انبهر : بالغ في الشيء ولم يدع جهدا .