تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وساواه مع يوشع بن نون عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ فِي تَارِيخِهِ مُسْنَداً قَالَ النَّبِيُّ ص عِنْدَ وَفَاتِهِ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ مِنْ مُوسَى . المفجع
وله من صفات يوشع عندي * رتب لم أكن لهن نسيا كان هذا لما دعا الناس موسى * سابقا قادحا زنادا وريا « 1 » وعلي قبل البرية صلى * خائفا حيث لا يعاين ريا كان سبقا مع النبي يصلي * ثاني اثنين ليس يخشى ثويا « 2 » -
وساواه مع لوط ع وقد ذكره الله في كتابه في ستة وعشرين موضعا وذكر عليا في كذا موضعا . المفجع
ودعا قومه فآمن لوط * أقرب الناس منه رحما وريا وعلي لما دعاه أخوه * سبق الحاضرين والبدويا

فصل في مساواته مع أيوب وجرجيس وزكريا ويحيى ع

ساواه مع أيوب ع فأيوب أصبر الأنبياء وعلي أصبر الأوصياء صبر أيوب ثلاث سنين في البلايا وعَلِيٌّ صَبَرَ فِي الشِّعْبِ مَعَ النَّبِيِّ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ صَبَرَ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً - . وقد وصف الله صبر أيوب
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
وقال لِعَلِيٍّ
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
وقال
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
. قال في أيوب
مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ
ولعلي نصب من نواصب وعداوة شياطين الإنس وقال لأيوب
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
ولعلي بوادي بلقع وغيره ولأيوب
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
ولعلي
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا
وقال أيوب
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
وَقَالَ عَلِيٌّ إِلَى كَمْ أُغْضِي الْجُفُونَ عَلَى الْقَذَى .
هامش
( 1 ) قدح بالزند : حاول اخراج النار منه وفي المثل « أضئ لي اقدح لك » اى كن لي أكن لك . والزناد جمع الزند : العود الا على الذي يقتدح به النار وتقول لمن أعانك « ورت بك زنادى » أي خرجت نارها يعنى قضيت بك حاجتي . والزند الورى : الذي خرجت ناره يعنى : ان يوشع كان عونا لموسى في أموره والألفاظ كنايات . ( 2 ) الثوى : الموت .
المناقب — صفحة 252 | ابن شهر آشوب