فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
وقال موسى
اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي
وفي آية أخرى
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
فقال الله
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
وقال الله ليلة المعراج اخْلُفْ عَلِيّاً
وَقَالَ ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى .
وسقى الله موسى من الحجر
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
وعليٌّ
هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
اثنا عشر إماما .
المفجع
وأخو المصطفى الذي قلب الصخرة * عن مشرب هناك رويا
بعد أن رام قلبها الجيش جمعا * فرأوا قلبها عليهم أبيا -
وأنزل الله على موسى المن والسلوى وعلي أعطاه النبي من تفاح الجنة ورمانها وعنبها وغير ذلك خاصم موسى وهارون مع فرعون في كثرة خيله قال الطبري كان الذهلي والبرقي أربعة آلاف رجل وظفرا بهم وإن محمدا وعليا خاصم اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والزنادقة وقد ظفرا عليهم و
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
وكان خصم موسى وهارون فرعون وهامان وقارون وجنودهم وخصماء محمد وعلي عدد النحل والرمل من الأولين والآخرين وغرق الله أعداءهما في البحر
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ
وسيلقي الله أعداء محمد وعلي في جهنم
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
وينجيهما وأحباءهما ثم ينجي الذين اتقوا وعدو موسى برص ومن عادى عليا برص قال أنس هذه دعوة علي خاف موسى من الحية في كبره فقيل
خُذْها وَلا تَخَفْ
ومزق علي الحية في صغره وتقول العامة من هذا الوجه حيدر خاف موسى وهارون من الاستهزاء فقال
لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما
ولم يخف محمد وعلي منه
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
خاف موسى من عصاه
خُذْها وَلا تَخَفْ
ولم يخف علي من الثعبان وكلمه كان لموسى عصا ولعلي سيف وكان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها وفي سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها وفي عصا موسى أربعة أحوال
هِيَ عَصايَ
ثم تحرك
حَيَّةٌ تَسْعى
ثم كبرت
فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ
ثم التقفت
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ
وفي سيف علي أربعة أحوال مذكور في بابه نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا وأعطاها شعيب موسى ثم