تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
الأذى فأتم إزالته الرحيم الذي أقال لنا الذنب فأحسن إقالته رجى العبيد وخوفهم فأظهر جماله وجلالته وأرسل النبي فأوضح لنا دلالته أمره بالدعوة وتكفل له بالعصمة فأحسن كفالته وقال
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَأَبِي الْحَجَّافِ [ الْجَحَّافِ ] عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . تَفْسِيرِ ابْنِ جريح [ جُرَيْجٍ ] وَعَطَاءٍ وَالثَّوْرِيِّ وَالثَّعْلَبِيِّ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع . إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي عَلِيٍّ ع . تَفْسِيرِ الثَّعَالِبِيِّ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَعْنَاهُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ . وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ نَزَلَتْ أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ . فقوله
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ
فيه خمسة أشياء كرامة وأمر وحكاية وعزل وعصمة أمر الله نبيه أن ينصب عليا إماما فتوقف فيه لكراهته تكذيب القوم فنزلت
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
الآية فأمرهم رسول الله ص أن يسلموا على علي بالإمرة ثم نزل بعد أيام
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
وجاء في تفسير قوله تعالى
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
ليلة المعراج في علي فلما دخل وقته قال
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
وما أوحى أي بلغ ما أنزل إليك في علي ع ليلة المعراج . المرتضى
لله در اليوم ما أشرفا * ودر ما كان به أعرفا ساق إلينا فيه رب العلى * ما أمرض الأعداء أو أتلفا وخص بالأمر عليا وإن * بدل من بدل أو حرفا إن كان قولا كافيا فالذي * قال بخم وحده قد كفى